محمد حمد الصويغ

صيف الشرقية

 تدشين مهرجان صيف الشرقية الرابع والثلاثين الذي افتتحه سمو أمير المنطقة رئيس مجلس التنمية السياحية يوم أمس الأول قبالة الواجهة البحرية بالدمام يؤكد من جديد على أهمية السياحة في هذه المنطقة الغالية من مناطق بلادنا الكريمة نظير ما تتمتع به من مقومات سياحية تؤهلها بالفعل لاحتلال مكانة مرموقة وواضحة على خارطة السياحة بالمملكة فهي تمثل وجهة أساسية للعطلات العائلية ليس من داخل الوطن فحسب بل من دول خليجية عديدة ينم عن تأهيل الشرقية لمستقبل سياحي واعد يضع مجلس التنمية السياحية بها أمام مسؤوليات جسيمة مازال يضطلع بها لتنشيط صناعة السياحة بالمنطقة وقد قطع شوطا بعيدا في مجالاتها المتنوعة رغم أن تلك الصناعة تعد وليدة اذا ما قيست بعمرها القصير الا أن الجهود الحثيثة المبذولة من قبل أمانة المنطقة والهيئة العامة للسياحة والآثار وأجهزة القطاع الخاص تؤكد مجددا أن المجلس قد أنجز من المشروعات السياحية الرائدة ما يؤهل المنطقة عمليا لرفع معدلات النمو السياحي ودفعه الى الأمام بخطوات سريعة وواثقة .لاشك أن تنشيط الحركة السياحية في المنطقة يعد منطلقا أساسيا لرفد الحركات الاقتصادية والثقافية فيها فثمة معالم سياحية متعددة الجوانب تضع الشرقية في مكانها الريادي الملائم لتأخذ دورها الطبيعي كواحدة من أهم مناطق المملكة سياحيا ورائدة في مجال جاذبيتها للسياح والمستثمرين والزوارولاشك أن تنشيط الحركة السياحية في المنطقة يعد منطلقا أساسيا لرفد الحركات الاقتصادية والثقافية فيها فثمة معالم سياحية متعددة الجوانب تضع الشرقية في مكانها الريادي الملائم لتأخذ دورها الطبيعي كواحدة من أهم مناطق المملكة سياحيا ورائدة في مجال جاذبيتها للسياح والمستثمرين والزوار ، وغني عن القول ان تنمية الصناعة السياحية في المنطقة تمثل منطلقا واسعا لاستثمارات اقتصادية متعددة الأغراض والأهداف سوف تحولها في القريب العاجل الى رمز حضاري يدفع عجلة التنمية بها الى الأمام بسرعة هائلة وفائقة فتلك الصناعة أضحت اليوم في كثير من الأقطار والأمصار رمزا من أهم رموز تقدمها وتحضرها ، وهي « أي الصناعة السياحية « في الشرقية ترسم معالم جديدة من معالم التنمية في بلادنا العزيزة تضاف بكل ثقة وفخر الى معالم تنموية متعددة مازال المواطنون يجنون ثمارها اليانعة ويتمتعون بخيراتها الوافرة .