محمد حمد الصويغ

جنوح وتعليق

جنوح القطار المتجه من الرياض إلى الدمام مطلع الأسبوع الحالي بسبب الظروف الجوية التي مرت بها المنطقتان الوسطى والشرقية حيث شهدتا نشاطا كثيفا للرياح ليس الجنوح الأول من نوعه فقد شهدت عربات القطار عام 2008م جنوحا مماثلا سبقه في العام ذاته حادث تصادم بين قطارين للبضائع ، وفي عام 2010م جنحت ثلاث عربات في منطقة صحراوية بالقرب من محافظة الخرج وكان على متنها 183 راكبا ، وفي السادس عشر من ابريل من العام الحالي جنحت أربع عربات متجهة من الدمام الى الرياض ناهيك عن حادث شهير وقع في أكتوبر من العام 2010م لقي خمسة عمال من جرائه مصرعهم وتعرض قطار في العام ذاته للاصطدام مع قاطرة مناورة ، وفي مايو من العام 2012م تم ايقاف مجموعة من العربات بسبب اعطالاتها المتكررة ، وفي يونيو من العام ذاتـه وقع حادث تصادم بين قطار متجه من الرياض الى الدمام مع شاحنة .لابد من اتخاذ اجراءات احترازية مسبقة قبل وقوع الحوادث فاستمرار أنشطة الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار الذي حد من الرؤية الأفقية منذ بداية الأسبوع الحالي وفقا لما أعلنته الأرصاد مدعاة لاتخاذ اجراء عاجلتلك الحوادث المؤسفة تضعنا أمام مسؤوليات جسام لابد أن تتحملها المؤسسة العامة للخطوط الحديدية تفاديا لحوادث مماثلة قد تقع في المستقبل سواء بسبب الظروف الجوية أو غيرها من الأسباب حفاظا على أرواح الركاب والممتلكات ، ولابد من اتخاذ اجراءات احترازية مسبقة قبل وقوع الحوادث فاستمرار أنشطة الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار الذي حد من الرؤية الأفقية منذ بداية الأسبوع الحالي وفقا لما أعلنته الأرصاد مدعاة لاتخاذ اجراء عاجل بوقف تسيير الرحلة ذات العلاقة بالجنوح الأخير لاسيما أن المسؤولين بالمؤسسة يعلمون تمام العلم أن سرعة التحركات الرملية تعيق حركة تغيير المحولات الآلية التي تؤدي عادة الى جنوح عجلات القاطرات ، والأمل يحدونا باتخاذ الاجراءات المسبقة قبل أن تقع الفأس في الرأس حفاظا على سلامة المسافرين وسلامة أرواحهم .