خيانة عظمى
لاشك أن أساليب التجسس بمختلف أشكالها ومسمياتها وأهدافها الشيطانية لصالح دولة بعينها أو دول بعينها تعد " خيانة عظمى " للوطن ان جاز تشبيه تلك الأساليب البغيضة بالخيانة ، وهي كذلك لأنها تستهدف في مضمونها المساس بأمن هذه البلاد واستقرارها ورخائها ، وهي " أي تلك الأساليب " تعد من جانب آخر من الأعمال الارهابية التي تصب في قنوات الاضرار بالوطن والمواطنين ، ولا يقوم بتلك الألاعيب التي سرعان ما تكتشف ولو بعد حين الا زمرة من الحاقدين والموتورين ومن في قلوبهم مرض ، أولئك الذين لايحلو لهم الا اللعب بالنار ومحاولة الاساءة لوطننا المعطاء الذي مازال الأمن فيه بفضل رب العزة والجلال ثم بفضل قيادته الرشيدة علامة فارقة من أهم العلامات التي عرف بها بامتياز بين أمم وشعوب الأرض ، وتلك الأساليب المريضة المعادية لمكتسبات هذا الوطن سوف تجابه دائما بضربات حديدية حاسمة ورادعة لحفظ الأمن ونشره في كل جزء من أجزاء هذه البلاد المترامية الأطراف.تلك الأساليب المريضة المعادية لمكتسبات هذا الوطن سوف تجابه دائما بضربات حديدية حاسمة ورادعة لحفظ الأمن ونشره في كل جزء من أجزاء هذه البلاد المترامية الأطرافوقد نجحت وزارة الداخلية كعادتها وفقا لمنطوق بيانها الأخير بضبط خلية تجسس تحاول عن سبق اصرار وترصد المساس بأمن هذا الوطن الذي مازال بحمد الله وتوفيقه ينعم بالأمن في وقت تغلي فيه مجموعة من الشعوب تحت مرجل أزمات وحروب طاحنة تكاد تأتي على الأخضر واليابس فيها مستهينة بمقدرات أبنائها وطموحاتهم واستشرافهم للمستقبل ، وذلك النجاح الباهر الذي يضاف الى سلسلة من النجاحات المتوالية التي تحققها الداخلية يؤكد من جديد التزام المملكة بنهجها القويم لنشر عوامل المحبة والسلام والوفاق وثقافة الحوار بين الشعوب، والنجاح الجديد في حد ذاته يؤكد مجددا على الالتزام بتعزيز منظومة الأمن الوطني في المملكة ورفدها بكل الأعمال الدؤوبة التي تستهدف حماية منجزات البلاد ومكتسباتها من جانب ، وحماية استقرار المواطنين والمقيمين على تراب هذه الأرض الطاهرة من جانب آخر ، ولن تفلح تلك الخلايا الحاقدة في تحقيق أغراضها الدنيئة على حساب أمن الوطن وأمن مواطنيه .