محمد البكر

سواليف

كل إنسان مهما كانت ديانته أو أصوله ، يرفض جريمة قتل كالجريمة التي ارتكبها رجل نيجيري في ضواحي لندن. هذه المدينة التي فتحت الأبواب للهاربين من دولهم ، أو الحاملين لأجندات قد تكون مضرة حتى بالمملكة المتحدة . الإرهاب لا يعرف دينا أو عقيدة أو لونا . والجرائم التي ارتكبت وسجلت كأعمال إرهابية ، كان مرتكبوها من المسيحيين والمسلمين المتطرفين على حد سواء . الإسلام دين يعتنقه أكثر من مليار إنسان ومن المخزي إلصاق الإرهاب به لمجرد أن مرتكب الجريمة مسلم .الكثير من الجرائم التي ارتكبت في أوروبا وأمريكا كانت على أيدي مسيحيين متطرفين من أقصى اليمين المحافظ ، فهل يعني ذلك أن كل المسيحيين هم قتلة ومجرمون وإرهابيون !؟ لا يجب على الغرب النيل من الإسلام أو تخويف المسلمين بعد كل جريمة يرتكبها مهووس لمجرد أنه مسلم ، فإذا كان هناك بعض المجانين ارتكبوا جرائمهم باسم الإسلام ، فإن هناك الملايين من المسلمين الذين أضافوا للحضارة الغربية الكثير من علومهم وثقافتهم وحضارتهم .   البريطانيون أنفسهم ارتكبوا جرائم ضد الشعوب العربية والإسلامية منذ وعد بلفور وحتى سجن أبو غريب ، ومع ذلك ظل العرب والمسلمون على علاقة طيبة بالشعب الإنجليزي وحكوماته ، ليس ضعفا بل لأن الإسلام دين يحض على التسامح والمحبة والسلام .. ولكم تحياتي .