أنيسة عبداللطيف السماعيل

الخدم بين المدح والذم

ان موضوع خادمات المنازل موضوع كثر الحديث حوله وفي كل المناحي من حيث تكاليفهن ومشاكلهن وجنسياتهن وهروبهن وتعاملهن معنا وتعاملنا معهن ومبالغة أسعار المكاتب في استقدامهن وغلاء التكاليف لدرجة وصلت لأسعار لا تصدق وصلت لعشرات الآلاف وانتظار يصل لشهور عديدة وفي الاخير معظمهن يختلق ابسط الاسباب لإثارة المشاكل والجرائم والتسليط على كل ما هو يسئ لنا ولتعاملنا معهن ذلك بالتركيز على كل ما هو سلبي في العمل والتعامل وخاصة من جانب الكفيل.ولكن تظل الصورة السيئة هي الاكثر وضوحا على كل الشاشات والشروط الاكثر تعجيزا لنا وعدم اختيار الافضل هو الشعار والاستغلال لظروف الاحتياج هي العنوان فمتى نضع حدا لنشر السلبيات ومتى نضع حدا لتلك الاسعار لماذا ندفع مبالغ باهظة قد تضيع في لحظة هروب او رفض عمل او اختلاق حجة للمرض وغيره والكفيل الله يعوض عليهوننسى الاهتمام والإكرام والعطايا والهدايا والرحمة وحسن المعاملة وما دليل ذلك الا سنوات الخدمة التي تمتد لعشرات السنين ويأخذن مقابلها حتى قيمة التذاكر في حالة عدم السفر ورواتب الاجازة وكم من العاملات تم تأمين الحج والعمرة لهن بدون مقابل وكم من العاملات يسافرن كل سنة مع الاسر ويتمتعن بالإجازة والراحة وكم من المواقف التي تشهد لنا ولكن لا نسلط عليها وسائل الاعلام.ومنها ما قام به مواطن بدفع اثنين وعشرين الفا سدادا لخادمتين رفضتا العمل واخلتا بالعقد لرغبتهما بالسفر وعدم اكمال العقد تم حجزهما ولكن شهامة احد المواطنين وتفريج الكربة للغريب قام بدفع ما عليهما وكذلك ما قامت به احدى الأخوات بتكاليف العمليات الجراحية الباهظه لإحدى العاملات والعناية بها لمدة ستة اشهر مع دفع رواتبها والكثير من صور الاهتمام والاكرام.ولكن تظل الصورة السيئة هي الاكثر وضوحا على كل الشاشات والشروط الاكثر تعجيزا لنا وعدم اختيار الافضل هو الشعار والاستغلال لظروف الاحتياج هي العنوان فمتى نضع حدا لنشر السلبيات ومتى نضع حدا لتلك الاسعار لماذا ندفع مبالغ باهظة قد تضيع في لحظة هروب او رفض عمل او اختلاق حجة للمرض وغيره والكفيل الله يعوض عليه لماذا نسلط على الصور السيئة ونجعلها عناوين للصحف لماذا تطلب شروط تعجيزية بداية من السعر والراتب والمدة من يضمن حقوق الكفيل في حالة الهروب واين يذهب ومن يعوضنا عن مبالغ خسرناها.لقد طغت السلبيات وضيعت الحقوق والواجبات للكفيل نحن بحاجة لادارة مستقلة يتم اعتمادها مع مكاتب الاستقدام الجديدة التي طال انتظارها وانتظار نظامها وحقوق الكافل والمكفول وانهاء هذه المعضلة التي طالت وطال الحديث حولها فالجميع بحاجة لمن يعمل معه ان يعيش في جو مريح بعيد عن بث السلبيات التي أجادها الجميع ووجوب التركيز الاعلامي لكل ما هو جميل لكل طرف لان رفع المعنويات جزء مهم في كل الانجازات فهل نعمل جميعا على انهاء وتضخيم كل ما يتعلق بهذه الخدمات وان يكون للجميع دور مهم في اظهار كل ما هو جميل لكل طرف لكي لا يضيع لكل ذي حق حقه وان تكون صور تعاملنا تليق بنا وبمن يعمل معنا.