سواليف
من غير المعقول أو المقبول أن تنقطع المياه عن مدينة تعج بالسكان لمدة أربعة أيام متواصلة . ومن غير اللائق أن تعجز إدارة حكومية لديها الإمكانات والحلول عن توفير المياه بطريقة وبدائل أخرى . هذا ما حدث لسكان مدينة سيهات الذين وجدوا أنفسهم الأسبوع الماضي في مأزق لم يعرفوا كيف يخرجون منه . نفهم ونتفهم بأن خطوط المياه معرضة للكسر أو التلف في أي مكان أو زمان كما حدث في سيهات ، كما نقدر صعوبة الموقف حيث كان الكسر على عمق 5 أمتار مع ظروف صعبة فالتربة مشبعة بالمياه الجوفية بالإضافة لوجود كسر آخر للصرف الصحي تحت أنبوب المياه مما صعب الأمر وأخر الإصلاح . ولكن ذلك لا يعني التسليم بانقطاع المياه لأربعة أيام متواصلة . كنت أتمنى لو أن مصلحة المياه في القطيف وضعت خططا بديلة وفورية لتوزيع صهاريج المياه على الأحياء ليحصل المواطن على ما يحتاجه دون اضطراره الذهاب للمصلحة للحصول على صهريج الماء .الظروف حينها كانت تتطلب غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة لمساعدة الناس بدلا من تركهم تحت رحمة أصحاب الصهاريج المبتزين . أقول هذا الكلام رغم معرفتي بالجهود التي حاولت المصلحة تقديمها للمواطنين ، كونها جهودا لم ترق لمستوى المشكلة ولم تنجح في توفير البدائل التي كان السكان بحاجة إليها .ولكم تحياتي