نشامى دبي وعنترياتهم !!
معه حق حمد بن مجرن، مدير سياحة الأعمال في دبي، حين أعلن أنهم سيخصون السعوديين برسائل نصية عن الأنظمة والمخالفات المرورية في الإمارة منعا لتكرار حوادث (طمس اللوحات) من النشامى، الذين يتجاوزون كل قانون ويستهترون بأرواحهم وأرواح غيرهم، وهؤلاء (النشامى!!) يهددون حياتنا يوميا في طرق وشوارع المملكة، لكن المسألة هناك ليست كالمسألة هنا، حيث لا قوانين تراعى ولا أخلاق قيادة تحتذى ولا يرف للمخالف و(القاتل) على الطريق جفن. كما لا يهتز له جيب كما اهتز في الإمارات حين تدخلت السفارة وتوسطت ليدفع كل طامس لوحة ومخالف ما بين 5 إلى 10 آلاف درهم بدلا من 20 ألف درهم.
لا يهتز له جيب كما اهتز في الإمارات حين تدخلت السفارة وتوسطت ليدفع كل طامس لوحة ومخالف ما بين 5 إلى 10 آلاف درهم بدلا من 20 ألف درهم.
نحن الأسوأ مروريا لذلك سنكون جميعا، المؤدب فينا والمستهتر، تحت طائلة الانطباع بأننا فوضويون وعنتريون لا تكفنا إلا القوانين الرادعة والغرامات الباهظة، وأخشى أن يأتي يوم تقر فيه بعض الدول - بالإضافة إلى الفيزا - شرط حصول السعودي قبل دخولها على شهادة بحسن سلوكه المروري، وهذا من حقها طالما أنه يصر على أن يعامل طرق الآخرين كما يعامل طرقه، التي يقترف فيها كل الموبقات والجرائم المرورية بدم ووجه بارد، لذلك هذا نداء أخير للمجتمع وجهاز المرور التابع لوزارة الداخلية بأن تعاد تربية السعوديين على القيادة المسؤولة والمنضبطة والمتمتعة بإعطاء الطريق والآخر حقه، نداء لنحافظ على بعض ما بقي من كرامتنا المرورية التي ألقت بنا دون غيرنا إلى ترويج سوء سلوكنا عند القاصي والداني، وأحرجتنا، بلدا وشعبا، أمام أمم الأرض كلها. لا يصح أبدا أن نبقى كما نحن، حيث لا أحد يُحس ولا أحد ينتفض لينقذ المستهترين من أنفسهم وينقذ الآخرين من شرورهم التي أصبحت، بعد أن كانت محلية فقط، شرورا مرورية إقليمية أو دولية .. إصحوا من نومكم رحمكم الله.