إعلام الشرقية .. أولاد «الغسالة»
** أولا : اعتذر من جميع زملاء المهنة .. الراحلون منهم، والباقون ، لقد عشت في المنطقة اعلاميا نحو ثلاثين عاما، عاصرت خلالها من عاصرت منذ كنت على مقاعد الثانوية ، عاصرت جيلا في الصحافة والتلفزيون وآخر جديدا في الفضائيات وتويتر، رحلت الى عواصم وصحف ورجعت للشرقية ولليوم الجريدة. ** الأسبوع الماضي رتبت النسخة الثانية من منتدى الاعلام الاقتصادي بمبادرة دار اليوم ، الغرفة، واتحاد الغرف الخليجية، حضر الوزير ورحل قبل ان تبدأ المناسبة لأمر طارئ، حضرت هيئة الاذاعة والتلفزيون الجديدة بحضور رئيسها الاستاذ عبدالرحمن الهزاع، وحضرت ايضا وجوه اعلامية عريقة من رؤساء تحرير ومقدمي برامج لامعة في سماء البث الفضائي.
لكن المنطقة ظلت ومازالت منطقة تحت البروفيل المتعارف عليه اعلاميا، فحدثها الاقتصادي والاجتماعي ، والتنموي غائب عن الاعلام المحلي.. مفكروها، مثقفوها ، اعلاميوها ، رجال اعمالها بعيدون عن الشاشة والاستضافة في البرامج الحوارية وغيرها مما لا تعطي حق الظهور المتساوي مع الرياض وجدة ولا تعطي فرص المنافسة والابداع لإعلامييها** كان هذا اول حضور اعلامي للمنطقة بتواجد هذا الحشد، لكن المنطقة ظلت ومازالت منطقة تحت البروفيل المتعارف عليه اعلاميا، فحدثها الاقتصادي والاجتماعي ، والتنموي غائب عن الاعلام المحلي.. مفكروها، مثقفوها ، اعلاميوها ، رجال اعمالها بعيدون عن الشاشة والاستضافة في البرامج الحوارية وغيرها مما لا تعطي حق الظهور المتساوي مع الرياض وجدة ولا تعطي فرص المنافسة والابداع لإعلامييها. ** فعلى سبيل المثال نجح من الاعلاميين من رحل الى منطقة اخرى ولدرجة ان «العربية» وغيرها تعتمد على مراسلين وليس على مكتب، وهكذا الحال فالشرقية شبه مغيبة اعلاميا، رغم وجود مئات القصص الإخبارية ومئات الفعاليات والاحداث من الربع الخالي حتى الحدود الشمالية، منطقة كبيرة، غنية، ومهمة.** اقول هذا الكلام وانا مؤمن بدخول المنطقة عهدا تنمويا جديدا بمقدم الأمير سعود بن نايف ، عهد من المشاريع الحكومية وآخر لمشاريع القطاع الخاص، وعهد من الحراك الاجتماعي والتطوعي، فما هو مطلوب تواجد اعلامي بحجم المنجز القادم الذي يقوده الأمير سعود بن نايف ، بحجم أبنائها وبناتها، بحجم طموح القيادة لمنطقة الخير. ** نعم نحن منطقة تحت البروفيل اعلاميا، واعتذر عن عنوان هذه المقالة مرة اخرى، فنحن اولاد غسالة التجاهل اعلاميا في منطقة كبيرة .