محمد عبدالعزيز السماعيل

عن محافظ رأس تنورة الجديد

العمل في الشأن العام يتطلب قدرات خاصة لا تتوافر للكثيرين وإن توافرت لديهم الخبرات المتراكمة، إذ يجب أن يمتلك من يدير شأنا عاما ويتحمل مسؤولية متشعبة ذلك الحس الإبداعي في التعاطي مع المحيط الذي يعمل به، وترتفع لديه حاسة الاستشعار لتلقط التفاصيل الصغيرة التي لا يهتم بها كثيرون ممن يعملون في العمل العام، ذلك هو المسؤول والإداري الناجح الذي يطور أجهزته الإدارية والتنفيذية ويواكب طموحات القواعد الجماهيرية التي تستفيد من جهده الفكري والإداري ويترجم تطلعاتها الى واقع ملموس من الخدمات الراقية والمتطورة التي تلامس الرفاهية.

في الواقع خطر في ذهني صفات المسؤول المتميز حينما علمت بتعيين الأخ محمد بن عبدالوهاب بودي محافظا لرأس تنورة، فهو مسؤول لديه من القدرات الجيدة ما أتوقع معه أن ترتقي تلك المحافظة المتطورة موقعا تنمويا متقدما.

في الواقع خطر في ذهني صفات المسؤول المتميز حينما علمت بتعيين الأخ محمد بن عبدالوهاب بودي محافظا لرأس تنورة، فهو مسؤول لديه من القدرات الجيدة ما أتوقع معه أن ترتقي تلك المحافظة المتطورة موقعا تنمويا متقدما، فهو مسؤول لديه حساسية عالية تجاه تنظيم العمل وتوظيف القدرات التي حولها في المواقع الصحيحة التي تختصر المجهود الخدمي وتحصل على أعلى مستويات الجودة الإدارية والتنفيذية، ولا أزكيه لأنه يخبر عن نفسه بصورة عملية لا تحتاج الى تزكية أو إطراء، وإنما ذلك يأتي من باب ذكر المخبر الحسن والمثال الجميل للشخصية المسؤولة.عرفت والد محافظ رأس تنورة الجديد الأستاذ عبدالوهاب حينما كان وكيلا لمحافظة الأحساء، وتعاملت معه في تسيير أمور المحافظة أمنياً عندما كنت مسئولاً في مرور وشرطة الأحساء، وقد قدّم جهدا كبيرا في توفير الخدمات وتحسينها في المحافظة، وتلك مأثرة تمتد الى الابن ليستصحب معه الأداء المتميز والمشرف لوالده في العمل العام، وفي الحقيقة نحتاج الى قيادات تمتلك الرصيد الفكري المميز الذي يقود مسيرة التنمية والعطاء في جميع القطاعات السياسية والإدارية، ولعل الأستاذ محمد بودي نموذج لما يمكن أن يتطلع اليه المواطنون في مسؤول يقودهم الى استنفار هممهم ورفع سقف طموحاتهم، فهو يرتقي مرتبة أعلى دوما في الطموحات ولا أحسب أن أهالي رأس تنورة يطمحون الى فوق ما يطمح اليه محافظهم، وبالتالي فإن المسؤولية تتضاعف عليهم من أجل أن يعملوا بجد من أجل تطوير محافظتهم وتوفير الخدمات الضرورية بها.سأظل محتفظا بثقتي في كفاءة الأستاذ محمد بودي الى أن يصيب أهالى رأس تنورة مطمحهم من محافظهم ويرضوا غاية الرضا من أدائه، وعليهم أن يشمروا عن سواعد الجد منذ الآن لتقديم العون له لأنه لن يتوانى عن خدمتهم بكل جهده وفكره، وهو جدير بالعون ولا يمكن أن يعمل دون سند الأهالي وتفاعلهم مع ما ينجزه ويحققه على أرض الواقع، ومحافظتهم من المحافظات الانتاجية التي يجب أن تحافظ على تطورها وتسعى اليه حثيثا وقد جاءهم بإذن الله من لا يخذلهم أو يخيب ظنهم فيه، وهو منفتح على كل فكرة أو طرح يصب في خدمة المحافظة والعمل من أجلها، وله في تجربة والده ما يؤهله لأن يقف على تجربة حقيقية ناضجة ومتميزة لا تزال آثارها باقية في محافظة الأحساء، ولذلك كله فإن رأس تنورة بحسب كثير من المعطيات في شخصية بودي القيادية والإدارية على موعد جديد مع النماء والعطاء والازدهار الذي نطمح اليه من أجل أهلها الطيبين المعطائين.