إصلاحات كثيرة قريبا.. ستسمعون بها
بعد أن طمأننا على صحة خادم الحرمين الشريفين، بشرنا سمو الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز بالخير، حين قال إن هناك إصلاحات كثيرة قريبا ستسمعون بها. ونحن بعيون المواطنين الصالحين، الطامعين الطامحين الراغبين، ننتظر هذه الإصلاحات، التي نترقبها على كل صعيد: التوظيف والتعليم والصحة والسكن وحقوق المرأة ومحاربة الفساد، الذي هو أبو الكبائر وأمها. المواطن، وهذا رأيي الخاص، لم يعد معنيا بأباطيل المؤدلِجين الذين يسعون إلى تحقيق مزيد من ارتكاس الناس إلى تخرصاتهم ومطامحهم الذاتية (والجمعية) التي لم تعد تخفى على أحد. ما يعني المواطن في المقام الأول، رغم كمية التحفظات على بلوغه سن الرشد الاجتماعي، أن يعيش حياة كريمة وأن يضمن لأبنائه وبناته مستقبلا آمنا يجنبهم غيلات الحاجة والفاقة ويقربهم من مراتب الرفاهية التي يستحقونها في بلدهم الذي يتمتع بمداخيل مالية مرتفعة.وليس هناك من ضامن لأمننا الوطني والاجتماعي ورفاهيتنا، الغائبة الآن، سوى تلك الإصلاحات التي ننتظرها ونتفاءل بأثرها على حياتنا التي لا تخلو من صعوبات ومنغصات، بل لا تخلو من نذر يتربص بها البعض ويخطط لاستخدامها من أجل تقويض نسيجنا الوطني والاجتماعي، الذي أثبت المواطن في محن كثيرة أنه حريص على صلابته وبقائه متماسكا ومستقرا.وبالنتيجة فإن الأمر بين دولتنا ومواطنينا، كما كان دائما، محكوم ومحسوم بالالتقاء على كلمة (وطنية) سواء. ولن يحقق هذه الكلمة، المهمة جدا الآن، سوى الإصلاحات المنتظرة التي نتباشر بها وننتظرها على أحر من الجمر.