محمد بن نايف .. منظومة الأمن الكبرى
** محمد بن نايف، وبجهود المخلصين من قادة هذا الوطن وعشرات الشهداء سحق عنق الجهالة، وما زلنا نذكر «غزوات» العنف تلك والسحل وقتل المواطنين وضيوف المملكة، ما زلنا نذكر مشاهد الجهالة والتفجير والترويع في أعمالهم، لذا جاء تعيين محمد بن نايف لإدارة اهم منظومة في هذا الوطن.
ويجب أن تكون لدينا كل القناعات بأن من يعمل في الظلام لا يريد إلا الظلام، ومن يريد الحقد لا يستطيع العيش إلا في الحقد والدماء ** والذي يذكر استهداف الأمير محمد بن نايف، والذي كان استهدافا لنا جميعا، لأسرنا، لمجتمعنا ، لمستقبلنا، لرؤى الإصلاح، ولقيم الوفاء والتسامح، والعلم الجديد بمنارة، يدرك أنهم يريدون إجهاض الشمس والحياة وتحويلها إلى العتمة والظلام والجهالة. ** يجب أن تكون لدينا كل القراءة الواعية، لتجارب مريرة مرت بها بلدان العالم العربي، واكتوت تحت حقدهم الآلاف من أفئدة العالم على أحبتهم، لا أتمنى أن يتواجدوا في مكان على تراب هذا الوطن، لنفقد فيه حبيبا أو قريبا أو أحد أبناء وبنات هذا الوطن الذين عرفوا وعلى مستوى القيادة والشعب بالوفاء والتحدي رغم أية ظروف، بناء الجسد الواحد، الظرف الواحد والطموح، الاسرة الواحدة والانتماء. ** ويجب أن تكون لدينا كل القناعات بأن من يعمل في الظلام لا يريد إلا الظلام، ومن يريد الحقد لا يستطيع العيش إلا في الحقد والدماء، ومن هذه القناعات، تجارب العنف المريرة التي تسيء لديننا وثقافتنا وعاداتنا، القناعة بأن هذا الفكر المتخلف، والدموي، لن يترك لنا العيش الا بأن يكون الجميع وزراء للداخلية، انها المواطنة في ابسط معانيها. ** وإذ نهنئ سموه على الثقة الملكية، لا ننسى شكر الامير احمد بن عبدالعزيز الذي عمل بتاريخ كبير وصمت في منظومة امن هذا الوطن.