أنيسة الشريف مكي

توسعة المسجد النبوي .. إنجاز يكتبه التاريخ

لا شك في أن سياسة المملكة العربية السعودية سياسة واحدة وهدفها واحد ؛ فالدولة السعودية ـ منذ توحيدها على يد المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ـ حملت على عاتقها مسئولية خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن فوضعت المدينتين المقدستين وتحقيق الراحة والطمأنينة لقاصديها كان في مقدمة اهتماماتها؛ فخدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن شرفٌ لها لا يعادله شرف ؛ وهذا خادم الحرمين الشريفين خير الخلف لخير السلف ـ أمد الله في عمره ـ يكمل المسيرة فيضع حجر الأساس لأكبر توسعة يشهدها المسجد النبوي الشريف في تاريخه ؛

 التوسعة ضخمة تواكب الزيادة في أعداد الزوار؛ ستساهم في حل مشكلة الزحام نهائيا، حيث وجه ـ حفظه الله ـ بأن تكون طاقة التوسعة الاستيعابية تخدم ما يقرب من مليوني مصل، بالإضافة إلى تطوير عشرة مشروعات أخرى منها مشروع قطار الحرمين الشريفين ؛ ومشاريع كبرى لمدينة المعرفة الاقتصادية إلى جانب عدد آخر من المشاريع الصحية والتنموية ؛ يضاف إلى ذلك التوسعة المحيطة بالمسجد النبوي التي ستسهل الوصول إلى المسجد بطمأنينة وسلام. هذا المشروع الضخم إنجاز وإعجاز تاريخي كبير ؛

التوسعة ضخمة تواكب الزيادة في أعداد الزوار؛ ستساهم في حل مشكلة الزحام نهائيا، حيث وجه ـ حفظه الله ـ بأن تكون طاقة التوسعة الاستيعابية تخدم ما يقرب من مليوني مصل، بالإضافة إلى تطوير عشرة مشروعات أخرى منها مشروع قطار الحرمين الشريفين ؛ ومشاريع كبرى لمدينة المعرفة الاقتصادية إلى جانب عدد آخر من المشاريع الصحية والتنموية ؛ يضاف إلى ذلك التوسعة المحيطة بالمسجد النبوي التي ستسهل الوصول إلى المسجد بطمأنينة وسلاموحري بنا أن نذكر بالمشرع المعجزة الذي سبقه العام الماضي، وهو وضع حجر الأساس لأكبر توسعة في الحرم المكي الشريف في التاريخ تستوعب مليوني مصل تشمل ستة مكونات رئيسة هي: الساحات الخارجية والجسور وممرات المشاة ومباني الخدمات بما فيها المراكز الصحية والدفاع المدني والمستشفيات ومحطات التكييف المركزية والتوليد الاحتياطي ؛ ناهيك عن الإنجاز التاريخي الذي حقق أكبر توسعة للمسعى ؛ ومشروع جسر الجمرات المعجزة ؛ وقطار المشاعر، فكلها انجازات مذهلة وفي وقت قصير . التاريخ الإسلامي يشهد ويسطر لرجل المهمات الكبيرة؛ يشهد لرجلٍ رمز خلد اسمه بأحرف من نور في تاريخ الإسلام وفي التاريخ العالمي كرجل أسطورة يأبى على نفسه إلاّ أن يحمل مسئولية العالم بوجه عام ومسئولية الأمة الإسلامية بوجه خاص ؛ هذه الخدمة المشرفة التي وفقه رب العزة والجلال لها خدمة مباركة ؛ خدمة المدينتين المقدستين اللتين تهفو إليهما أفئدة المسلمين في كل بقاع الأرض ؛ وفقه الله ـ جلت قدرته ـ لخدمتهما وجعلهما مدينتي أمان وسلام وحلم لملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ؛ يبذل كل طاقاته ـ حفظه الله ـ وإمكاناته وإمكانات البلاد المالية والبشرية كلها ويسخرها لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما ولتحقيق أقصى سبل الراحة لهم ؛ خدمات استثنائية غير مسبوقة للإسلام والمسلمين يصعب حصرها ؛ وبوضعه حجر الأساس لتوسعة مسجد رسول الله عليه أفضل الصلاة وأجل التسليم يكون بذلك ـ أمد الله في عمره ـ قد أضاف عملاً جليلاً جديداً الى موازين حسناته، وفقه الله لكل ما فيه خدمة الإسلام والمسلمين وكساه ثوب الصحة والعافية.