سليمان أباحسين

بدون «عقال» في اليوم الوطني

** لا اعرف هل نحن جادون في تعزيز قيم المواطنة؟، لا شك بأن الإجابة نعم, اذا لماذا ترفض المدارس ان يلبس الطلاب الزي الوطني كاملا، العقال مع الشماغ او الغترة.

** اعتقد ما فات احد الأسئلة القليلة المشروعة في يوم الوطن، لكن ما هو مشروع ايضا في يوم مثل هذا اليوم اضافة لتقدير المنجز هو مراجعة شاملة وكاملة عما قدم وما سيقدم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية على طول مساحة هذا الوطن.

لقد مررنا بأزمات كبيرة ضمن مسيرة هذا الوطن، أزمات تحد منها ما هو حدودي مثل حرب الخليج الاولى والثانية حين احتل العراق بلدا مثل الكويت، او معركتنا الأخيرة على الحدود قبل عامين مع الحوثيين، وفي كل أزمة منها نخرج أكثر تماسكا وحزما.

** لقد مررنا بأزمات كبيرة ضمن مسيرة هذا الوطن، أزمات تحد منها ما هو حدودي مثل حرب الخليج الاولى والثانية, حين احتل العراق بلدا مثل الكويت، او معركتنا الأخيرة على الحدود قبل عامين مع الحوثيين، وفي كل أزمة منها نخرج أكثر تماسكا وحزما.** لكن ايضا المراجعة المطلوبة، ليست شرطا ان تكون حدودية او امنية، بل حياتية ومصيرية مثل مراجعة التعليم، وان تكون الصناعة خيارا واضحا، وتوطين الوظائف جميعها، وكبح جماح التضخم الذي بدأ في نهش الطبقة المتوسطة وتعزيز روح الانتماء بتحسين البيئة الخدمية للمواطن والمقيم وغيرها.** لقد قطع الوطن شوطا كبيرا في عملية التنمية ، بل أشواطا عديدة ، لا احد يستطيع نكران ذلك منذ بداية عهد التأسيس الشاقة لقبائل متنافرة ومتباعدة الى لحمة وطنية في اكبر رقعة تشكل قارة تحتاج الى مزيد من البناء. ** كما ان الخطط والاوامر الملكية الأخيرة التي تعمل من بينها وزارة الاسكان والوزارات الخدمية الاخرى مثل الصحة والنقل ومن ستعطينا نتائج مبهرة قادمة، وهي على كل حال تحمل مؤشراتها اضخم موازنات في السنوات الأخيرة. ** اعود الى المراجعة، وهي مطلوبة في هذا الوقت بالذات بعد قطع اشواط في عملية البناء الاجتماعي التنموي الضخم، مراجعة الحوار الداخلي ومراجعة الخدمة المقدمة للمواطن والمواطنة، ومراجعة كافة التحولات العالمية، والتجارب المحيطة، وبها يكتمل عقد المواطنة والانتماء.