مشروع أمة
وعظمة النبي عليه الصلاة والسلام ؛ هذا المشروع بناءً على ما أكده الدكتور ناصر الزهراني مؤسس المشروع والموسوعة ؛ - نشر في جريدة الرياض - يقول: يحتوي المعرض على 1500 قطعة تحكي سيرة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وما ورد في الكتاب والسنة بطرق حديثة ؛ 25 موسوعة لا تقل عن 500 مجلد ؛ الموسوعة ربانية نبوية تعد أكبر موسوعة في التاريخ في بابها ؛
فعلاً «بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: يا رسول الله، من الغرباء؟ قال:» الذين يُصلحون ما أفسد الناس من سنّتي « حاجتنا لمثل هذا المشروع كبيرة وأملنا أن يظهر للوجود في أسرع وقت فالمشروع مشروع أمة ؛ وشكراً للقائمين عليه . وموضوعها القران الكريم والسنة الشريفة ؛ قامت على استقصاء كامل شامل لكل ماله علاقة بالثناء على الله تعالى والحديث عن الربوبية والأسماء والصفات وأنعام الله تبارك وتعالى ؛ ثم الاستقصاء الكامل الشامل لكل تفصيلات سيد البشر عليه السلام وآدابه وأخلاقه وسيرته وشريعته ؛ وعرض لروائع الثناء على الله تعالى وأسمائه وصفاته وشرح موجز لعظيم أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام وفضائله وشمائله ؛ وبيان لجماليات الإسلام ومثله وعالميته ؛ وإيضاح لسيرة الرسل والأنبياء جميعاً عليهم السلام وآدابهم وصفاتهم وما ورد عنهم في الكتاب والسنة ؛ أما مكتبة السلام عليك أيها النبي « العالمية نوعية يتم فيها جمع واستيعاب كل ما كتب عن النبي صلى الله عليه وسلم من كتب ومؤلفات ومطبوعات باللغة العربية وغيرها من اللغات الأجنبية إضافة إلى الأعمال الصوتية والمرئية وغيرها ؛ وسوف تكون أشمل وأكبر مكتبة في العالم عن النبي؛ وبوابة السلام عليك يأيها النبي الكترونية سوف تكون بإذن الله أكبر بوابة على الشبكة العنكبوتية ؛ وستترجم جميع المعروضات بجميع اللغات العالمية وفي المعرض أيضاً محاكاة لحُلي نساء الرسول والجبة والصاع والمد ؛ وأنواع الأثاث والسلاح الواردة في القرآن والمكاييل والعملات وغيرها ؛ وسيعمم المشروع في أقل من سنتين على العالم كله ؛ وسيكون إن شاء الله سبباً في دخول الكثير في الإسلام هذا المشروع ؛ مقره مكة المكرمة وسيكون له فروع في المدينة والرياض وجدة ؛ وسيكون هناك معرض دولي متنقل في العواصم العالمية بعدة لغات إضافة إلى مقرات دائمة للمركز في كبرى عواصم العالم ؛ هذا المشروع العظيم زاد ثقتي بأن الإسلام بخير ما دام بيننا أناس صالحون من أهل الاستقامة خاصة في هذا الزمان الذي التبست فيه الأمور وتغيرت فيه المفاهيم عند الكثير . فعلاً «بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: يا رسول الله، من الغرباء؟ قال:» الذين يُصلحون ما أفسد الناس من سنّتي « حاجتنا لمثل هذا المشروع كبيرة وأملنا أن يظهر للوجود في أسرع وقت فالمشروع مشروع أمة ؛ وشكراً للقائمين عليه .