الأيتام والانسجام
إنها فكرة تخلق الإحساس بالانطلاق والإبداع لدى اليتيم الذي سوف يحس بالحرية بعد الإقامة مع عدد من أصحابه يكون بينهم جو من الترابط الأسري والأمن النفسي وخاصة عندما يتم اختيار من يكون له الإشراف الأبوي بعد أن يتم اختياره حسب ترشيح وتوصية من لجنة تشكل لاختيار من يسكن معهم ويشاركهم حياتهم بحب ورضا وتقدير.
ليكن التفكير في المجمعات السكنية يحقق نفس الهدف من الانطلاق والحرية لذلك يفضل التنوع في كيفية التغيير ما بين فلل صغيرة ومجمعات سكنية بحيث يكون التوزيع متنوعا وشاملا للجميع وذلك من أجل إدخال برامج وتعديلات تناسب الرغبات والتطلع لكل الأعمار لأننا بحاجة لبناء ذات ذاقت الحرمان وهي بحاجه للأمن والأمان من غدر الزمان. لأن هذه الفئة بأمس الحاجة للقدوة ولكن يجب ألا ننسى أن اليتيمات بحاجة لنظرة واهتمام ووجود وسائل وطرق تخفف الاحتقان في نفوسهم والتمرد على وضعهم وخاصة أن الدولة ترصد مبالغ طائلة لتخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم لـأن التغيير والانطلاق والحرية لها دور أساسي في رفع المعنويات. إنهم بحاجة لدعم ومعايشة بطرق تحفظ لهم كرامتهم وحقوقهم ومن أجل ذلك يجب أن تتم إقامة مجمع سكني ترفيهي يحتوي على خدمات رياضية وثقافية مثل إنشاء برك سباحة ومكتبات ومركز لممارسة بعض الهوايات مثل الرسم والشغل الفني لأن البنات بحاجة لتفريغ الطاقات والرغبات لديهن وكذلك يجب تخصيص برنامج ترفيهي شهري حسب رغبة اليتيمات ويتم دعوة المهتمات ومن يسعدهن المشاركة والتطوع وهن كثيرات لعمل برامج شهرية تشمل الزيارات والأنشطة الخارجية.لأن التفكير في تجديد الطريقة والأسلوب التي يعيشها الأيتام يجب أن تشمل الجميع وخاصة أن المبالغ التي ترصد مبالغ كبيرة نستطيع أن نوفر بها مجالات متنوعة للجميع وخاصة أن فكرة بناء الفلل سوف تكلف الكثير من الملايين لأن كل فلة تكلّف مليوني ريال.وليكن التفكير في المجمعات السكنية يحقق نفس الهدف من الانطلاق والحرية لذلك يفضل التنوع في كيفية التغيير ما بين فلل صغيرة ومجمعات سكنية بحيث يكون التوزيع متنوعا وشاملا للجميع وذلك من أجل إدخال برامج وتعديلات تناسب الرغبات والتطلع لكل الأعمار لأننا بحاجة لبناء ذات ذاقت الحرمان وهي بحاجه للأمن والأمان من غدر الزمان.