القدرات .. انكسار الطموح
جيد ما اختاره الزملاء في عدد الجمعة ليوم ما قبل أمس حول نسب القدرات التي تنكسر على عتبة الجامعات خاصة في التخصصات العلمية والمهنية المهمة التي يحتاجها سوق العمل كالطب والهندسة وغيرها ما يضمن للطالب أو الطالبة وظيفة شيكها من ذهب.لكن يبدو ليس الجامعات التي ينكسر بها هذا الطموح، بل في شركة مهمة مثل أرامكو السعودية التي تشترط نسبة القدرات العالية وهي التي تدرك احتياجها أكثر من المركز الوطني للقياس، وكذلك جامعة مثل الملك فهد للبترول والمعادن التي خرجت ودربت وابتعثت مع أرامكو السعودية الآلاف من الطلبة.
يبدو ليس الجامعات التي ينكسر بها هذا الطموح، بل في شركة مهمة مثل أرامكو السعودية التي تشترط نسبة القدرات العالية وهي التي تدرك احتياجها أكثر من المركز الوطني للقياس، وكذلك جامعة مثل الملك فهد للبترول والمعادن
وقد لا أفهم في التعليم الجامعي غير الشهادة التي أحتفظ بها ولا العملية التعليمية برمتها، لكن أجد أن آلية التعليم عقيمة لتقديم برنامج مثل هذا يحد من الطموحات حتى وإن كان بعض البلدان قد سبقنا في هذا المجال، إلا انه ليس شرطا ان نطبقه وسط فوضى العملية التعليمية من الصفوف الأولى الى الثانوي.لقد تكبد أولياء الأمور دفع مبالغ عالية في التعليم الخاص من أرقى المدارس وتكبدت أسر كثيرة دفع قيمة الدورات والنتيجة نسب عليا في المواد الدراسية خاصة العلمية منها وفشل فيما يسمى القدرات، لا المركز الوطني قدم تهيئة وتدريبا، ولا المدارس قدمت ذلك لطلابها.لست مع أو ضد ولكن مع العدل، العدل برمته في طرح هذا البرنامج، العدل بأن تكون فرصة الطالبات مثل فرصة الطلاب أربع محاولات، العدل الذي يجعلنا نرفض عباقرة في العلم ونعتمد على الحظ، فقط لنقول عن أنفسنا متطورين في مخرجات التعليم العالي مع أن نظرة سريعة للدول التي بقربنا المتطورة في مخرجاتها بشهادة تصنيف دولي لا يوجد لديها هذا البرنامج.وإذا كان هناك فشل في العملية التعليمية، لا يجب ان نلقي هذا الفشل على طلابنا وطالباتنا. لست ضد القياس في أي تخصص حتى في وظائف الصحفيين والبائعين، ولكن ضد ان تنكسر الطموحات على أعتاب امتحان القدرات.