بارتي سيتي
ولاء سيدة سعودية افتتحت محلها (بارتي سيتي) صباح الاثنين الماضي، بحضور رجال أعمال وكتاب وصحفيين ومصورين، كانوا جميعا بتقاسمون السعادة وابتسامات الفرح في أرجاء المحل الصغير الأنيق، الذي تبيع فيه ولاء مستلزمات الحفلات. وحين تحدثت المحاربة التنموية هناء الزهير، عن مشروع ولاء الذي موله صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، أثنت ثناء حارا وعطرا على إصرار كل البنات التي جرى تمويلهن، ومنهم ولاء، على الإيمان بمشروعاتهن وأهدافهن لتأمين لقمة عيش كافية وكريمة ومتنامي. وقد أمضت ولاء، على سبيل المثال، سنتين وهي تحلم بنتفيذ مشروعها وتسعى في مناكب الأرض والصندوق سعيا حثيثا حتى رأى هذا المشروع الصغير الرائع النور.لقد كنت من بين الحاضرين، ولا أتزيد أو أتجمل حين أقول إنني شعرت بفخر واعتزاز كبيرين بوجود امرأة سعودية تمكنت، بعد جهد جهيد، من تنفيذ حلمها في (البزنس) وشاركتنا نحن أبناء وبنات وطنها سرورها الكبير بتحقيق هذا الحلم. وما سرني أكثر ما ذكره الأستاذ حسن الجاسر، بصفته الأمين العام للصندوق من أن فرق العمل الفنية تتابع مشاريع البنات حتى بعد افتتاحها لتتأكد من حسن سير المشاريع وتذلل أية عقوبات أو صعوبات قد تعترضهن. وإذا كان هناك خمسة وخمسين مشروعا جرى تمويلها من الصندوق إلى الآن وأصبح وجودها حقيقيا وفاعلا في أسواقنا، فإن آمالنا ارتفعت وتفاؤلنا زاد برؤية المئات، بل الآلاف من هذه المشاريع التجارية الفردية والمشتركة لبناتنا وأبنائنا، الذين ينتظرون التمكين المادي والمعنوي، لينطلقوا إلى آفاق رحبة في تحصيل أرزاقهم والمساهمة في حركة بلادهم التجارية والاقتصادية.. وليس ذلك بصعب على إرادات البناء الوطني، متى خلصت النوايا وصحت العزائم.