سواليف
لقد فقد الوطن أمس مسؤولا يستمع بتمعن، صريحا ومباشرا ويحرص على شرح الخلفيات حتى لو لم تكن للنشر، وكان دائما يقول :»أريدك أن تسمعها مني أفضل من أن تسمع الشائعات «.رحل صاحب الشخصية القيادية الفذة ، بعد ان افنى سنوات عمره في خدمة الوطن والمواطن.من منا ينسى يوم الثلاثاء أول محرم 1400 هـ ومع آخر رصاصات الكلاشنكوف التي اطلقها أتباع جهيمان العتيبي قائد التمرد وبعد محاصرته ومن بقي من أتباعه بقبو الحرم المكي ، عندما قطع التلفزيون السعودي بثه ليظهر الأمير نايف وزير الداخلية آنذاك على الشاشة وآثار التعب ظاهرة عليه وملامح البشرى تتسلل على استحياء ليعلن تطهير قبو المسجد الحرام من عناصر التمرد، ومنذ ذلك العام وسموه يدير أهم الملفات بالمملكة مثل الأمن الداخلي وهندسة اتفاقيات الحدود مع دول الجوار، ولذا كان من الطبيعي أن يصل رجل بقوة وكاريزما سموه إلى الثقة الملكية ليصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووليا للعهد ووزير الداخلية ليدعم ويكمل مسيرة الوطن بجانب أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز «حفظه الله» .. رحم الله فقيد الوطن وألهم الشعب السعودي والقيادة الصبر والسلوان . ولكم تحياتي