الربيع ونايف بن عبد العزيز
** لم يكن نايف بن عبد العزيز، رجل أمن فقط، بل كان رجل دولة كبيرا وأحد أعمدة الحكم والبيت السعودي، ذلك لأن ولي العهد باشر بنفسه عددا كبيرا من المجالس المحلية المرتبطة بمستقبل ابن الوطن من خلال ترؤسه لمجلس القوى العاملة وصندوق التنمية البشرية وغيرها.
حمل فقيد الوطن ابرز الملفات في المنطقة والعالم حول علاقة المملكة بالخارج خاصة دول الجوار حيث شهد المجتمع الدولي على حكمته الكبيرة ورؤيته في حل اعقد الملفات الحدودية** وحمل الراحل الكبير منظومة الأمن، كإحدى أهم منظومة في الوطن العربي والعالم، حيث أصبحت المملكة أنموذجا يحتذى به، مما جعلها فيما بعد أهم دولة وبإعجاز ونجاح دولي غير مسبوق في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، وتواصل هذا التجفيف بإيمانه الكبير بأن للإرهاب جذورا فكرية يجب أن تجتث ولذا واصل بمنظومة رائعة أدهشت العالم بتوجيهه لإنشاء مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة.** وحمل فقيد الوطن أبرز الملفات في المنطقة والعالم حول علاقة المملكة بالخارج خاصة دول الجوار حيث شهد المجتمع الدولي على حكمته الكبيرة ورؤيته في حل أعقد الملفات الحدودية وغيرها.** يرحل الفقيد بعد أعوام طويلة رسخ بها مدرسة خاصة في القيادة، متفانيا في خدمة وطنه وفي جميع المناصب التي تولاها ولعل من أبرزها رئيس لجنة الحج العليا ، المهمة المذهلة في خدمة نحو 3 ملايين مسلم في وقت واحد ومكان واحد مع تحديات وتهديدات ومخاطر عديدة.. ** وداعا نايف الأمير والإنسان والمسؤول، نايف الأمن والتنمية، رحل رجل الدولة الذي تفانى في حب وطنه ومواطنيه، رحل نايف رجل الدولة الكبير وتركنا في ربيع أمني كان هو راعيه الأول تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين.** رحمك الله يا من زرعت فينا حب هذا الوطن بربيعه ونمائه وأمنه.