أنيسة عبداللطيف السماعيل

مبالغ الضمان لا تكفي المحتاج

إن تأمين الاحتياجات للأسر الفقيرة من قبل الحكومة بتأمين المال وضخ المبالغ للأسر لكي تكفيهم ذلّ السؤال والحاجة يكلّف الدولة مليارات يتم وضعها في حسابات المستفيدين، ولقد تم ضخ مليارات الريالات لتأمين الاحتياجات الغذائية والتي هي من المستلزمات الأساسية لكل أسرة ،ومع ذلك نرى بعض الأسر تبحث عن الطعام ومستلزماته عند أهل الخير.وتبحث عن المواد الغذائية لأن تلك الأسر تتعرض لظروف وضغوط مادية تجعلها في وضع صعب في كيفية الصرف بتوازن يكفيها ويؤمِّن احتياجاتها الضرورية من مأكل وملبس، وذلك لصعوبة الظروف وازدياد الحاجة خاصة لأسر ذات الأعداد الكبيرة وفي موسم الشتاء وفي شهر رمضان مع أن الدولة تحرص على المتابعة وضخ المليارات للضمان الاجتماعي لمتابعة اوضاع تلك الأُسر المحتاجة وتلمّس الاحتياج ومحاولة تخفيف المعاناة.لقد تم ضخ مليارات الريالات لتأمين الاحتياجات الغذائية والتي هي من المستلزمات الأساسية لكل أسرة ،ومع ذلك نرى بعض الأسر تبحث عن الطعام ومستلزماته عند أهل الخير. وتبحث عن المواد الغذائية لأن تلك الأسر تتعرض لظروف وضغوط مادية تجعلها في وضع صعب في كيفية الصرف بتوازن يكفيها ويؤمِّن احتياجاتها الضرورية من مأكل وملبس،لكن نجد الجميع يبحث ويشتكي ويستجدي الطعام طوال الايام، لذلك يجب ان يتم البحث عن حلول بديلة تساعد في حل المشكلة والتخفيف عن المحتاجين ومساعدتهم في تدبير وتنظيم أمورهم وعدم حاجتهم للغير ،ذلك بأن يتم فتح مراكز غذائية تؤمِّن المواد الغذائية لتلك الأسر المسجلة في الضمان حسب برنامج وجدول يحدِّد الاحتياج والإعداد لكل أسرة وخاصة في شهر الصيام والأعياد وفصل الشتاء، ويجب ان تكون تلك المراكز في الأحياء الفقيرة وأن تشتمل على المواد الغذائية الاساسية للأسرة من حليب وسكر وزيت و أرز ولحوم ،وما يحتاجه الأطفال من حليب ومستلزمات ضرورية.وكذلك يجب الاتفاق مع من يرغب في التبرع لتلك المراكز من تجار الألبان والتمور لتلك الأُسر على ان يتم صرف الكوبونات كل اسبوع سحب دراسة للأسرة ووضعها، لأن تلك المراكز سوف تساعد على تأمين الاحتياجات الضرورية وفي أوقات منظمة ومواسم مهمة وضمان لصرف تلك المبالغ الخاصة بالغذاء وتكفي الأسر ذلَّ الحاجة والبحث.وكذلك يجب ان يتم توظيف أبناء تلك الأسر بإشراف ومتابعة من مكاتب الضمان الاجتماعي وكذلك يجب تشجيع المستشفيات والصيدليات الخاصة على فتح صيدليات لصرف الأدوية بكوبونات مخفّضة وبدعمٍ من وزارة الصحة، كل تلك الأمور يمكن تأمينها من المخصصات العالية والمبالغ الكبيرة التي ترصدها الحكومة ويأمر بها خادم الحرمين الشريفين للتخفيف عن تلك الأسر ما تعيشه من ظروف صعبة في المعيشة وتنظيم جانبٍ أساسي للحياة ،وهو تأمين الغذاء والدواء نتمنى أن نشاهد تلك المراكز وفي كل المواقع.