الصورة الذهنية والفوتوغرافية لخادم الحرمين
الصورة الذهنية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سواء في الوسط السعودي أو المحيط العربي أو الإسلامي أو حول العالم ترتكز على جملة مواقف وآراء وأفكار وأفعال تتوافر بها كل القيم الإنسانية الرفيعة، وهي صورة متوازنة بين ما يقوله ويفعله، وما يفكر به لصالح وطنه والإنسانية وما يؤسس له فعلا لأن يكون واقعا في المستقبل، فهو عندما وضع حجر أساس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية إنما فكر وبادر الى تعزيز اقتصاد المعرفة في بلادنا واستضافة العقول المستنيرة من بقاع العالم لتلتقي في رحاب الجامعة وتنشر علومها للعالم بأسره، وذلك ينطوي على تحفيز أبناء الوطن للارتقاء والإفادة منهم، أي وضع حجر أساس متطور لتوطين التقنية ونقلها الى الداخل.مثل هذا المنجز وغيره أوجد صورة ذهنية تعبر بتجرد كامل عن شخصية خادم الحرمين الشريفين في أبعادها القيادية والفكرية، ومن تلك الصورة الذهنية الى الفوتوغرافية حيث نلتمس توثيقا وحضورا مع الزمن للأجيال للحظات فارقة ومميزة للقائد، وذلك من خلال معرض صور خادم الحرمين الشريفين الذي يضم 192 صورة فوتوغرافية نادرة للملك عبدالله بن عبدالعزيز، تمثل مراحل الصبا والشباب، وتوثق لحظات من حياته العملية خلال مناصبه التي تولاها، كما يسجل المعرض بعضا من جهوده ومبادراته المحلية والعربية والعالمية.ينبغي لنا أن نفخر بتلك الصورة التي قدم فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز نموذجه القيادي المتفاعل مع وطنه ومواطنيه والعالم بأسره فحصد الحب في مشارق الأرض ومغاربها، وذلك نتاج صورة ذهنية جمعت في تركيبها كثيرا من المواقف والإنجازات والأعمال الجليلة لخدمة بني الإنسان دون تفرقة بين جنس أو لون أو عرق أو دينويحوي المعرض لقطات تعود إلى حقبة الستينات من القرن العشرين، أثناء رحلة صيد لخادم الحرمين، وكذلك مجموعة لقطات أثناء أدائه لفريضة الحج عام 1967م ويزدان المعرض بعدد كبير من صور خادم الحرمين الشريفين مع ملوك ورؤساء العالم، ويسجل المعرض مدى عناية خادم الحرمين الشريفين وبابه المفتوح لكل أبناء الوطن من خلال مجموعة صور نادرة خلال استقباله لمواطن مسن في مكتبه بالحرس الوطني، وهو يقدم الماء للمواطن بيده، وكذلك مجموعة صور وهو يستقبل أصحاب العرائض، ويتفقد الأحياء الفقيرة في مدينة الرياض ويتحدث مع سكانها، وغير ذلك من الصور النادرة.ولأني بدأت بجامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية «كاوست» فهناك لقطة الافتتاح عام 2009، بحضور عدد من الرؤساء والملوك، وذلك يتكامل مع قدرة الصورة الذهنية في ترسيخ الوقائع وتأكيدها، وفي المثل الصيني أن الصورة تعادل ألف كلمة، ولذلك فإننا عندما نشاهد صورة افتتاح الجامعة أو توسعة الحرمين الشريفين أو حتى اللحظات الخاصة للمليك وهو يمارس الصيد أو الرياضات المختلفة، فإننا نقف أمام بانوراما تقدم مشهدا كليا ومتكاملا للقيادة في جميع أحوالها، ويضع أمام المشاهد صورة عميقة لقائد يتفاعل مع الآخرين ويخدمهم بإخلاص وصدق ويلتمس لنفسه وقتا للراحة والترويح.ينبغي لنا أن نفخر بتلك الصورة التي قدم فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز نموذجه القيادي المتفاعل مع وطنه ومواطنيه والعالم بأسره فحصد الحب في مشارق الأرض ومغاربها، وذلك نتاج صورة ذهنية جمعت في تركيبها كثيرا من المواقف والإنجازات والأعمال الجليلة لخدمة بني الإنسان دون تفرقة بين جنس أو لون أو عرق أو دين، وهذه الصور لا تبرز الملك فحسب.. بل تبرز صورتنا للعالم.