محمد البكر

سواليف

التصرفات السخيفة والتافهة التي بدرت من "بعض" حجاج حملة أبو حمزة البحرينية في مكة والمدينة أثناء فترة الحج هي تصرفات لا تفسير لها إلا أنها تأتي من أناس جهلة لا يعلمون ماذا يفعلون أمام "حكمة" حكومة هذه البلاد "وحصافة" أهلها. تصرفات لا يقوم بها إلا أطفال في سن المراهقة لا رجال يفترض منهم إعطاء الأماكن المقدسة احترامها وقدسيتها. ماالذي أضافوه لأنفسهم وهم يرمون المارة بالقوارير ومضايقة رجال الطوارئ في ساحات البقيع وإحداث الفوضى أثناء مرورهم بالأسواق والتحرش ومعاكسة النساء وممارسة التدخين في الساحات الملاصقة للمسجد النبوي الشريف !؟ لا شيء يمكن لهم تحقيقه من خلال هذه التصرفات غير الإساءة لأنفسهم ولبلدهم والفئة التي ينتمون إليها. لقد أرادوا استفزاز الجهات الأمنية ولكنهم فشلوا لأن هذه الأجهزة لديها من الخبرة في التعامل مع هذه النوعيات من البشر فتركوهم في غيهم يعمهون. كما أنهم أرادوا "جر" المواطنين لمشاحنات وردود أفعال قد تثير مشاكل لا حدود لها، ففوت العقلاء عليهم هذه الفرصة أيضا.نتفهم أن هذه الفئة لا تمثل إلا نفسها ، ولكن من الحكمة والمنطق أن نتعامل مع الأمر وفق الاحتمالات التي كادت أن تحدث لولا لطف الله بدلا من تسجيل موقف قد ينتهي مع الأيام.ولكم تحياتي