محمد حمد الصويغ

المواطن أولا وأخيرا

الأوامــر الملكيــة الكريمة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز « يحفظه الله « مؤخرا و المسبوقة بكلمته الرائعة التي وجهها لأبنائه المواطنين تؤكد في مجموعها على أمرين حيويين أولهما تبيان أهمية التلاحم القائم في هذه البلاد الآمنة المستقرة بين الحاكم والمحكوم منذ إعلان قيامها على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن « طيب الله ثراه « و

حتى عهدنا الحاضر الزاهر ‘ ذلك التلاحم البديع الذي تحول بمرور الوقت إلى علامة فارقة من أهم علامات الحكم بالمملكة وضع المواطن وجها لوجه أمام مسؤولياته الكبرى تجاه الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار الوطن حيث أضحى عينا ثالثة لرجالات الأمن الأوفياء الحريصين على إبعاد البلاد والعباد عن الفتن والقلاقل و الأزمات ‘ فاستحق المواطنون من قيادتهم الحكيمة الإشادة بمواقفهم المشرفة و النبيلة تجاه أمتهم  .

كلما شعرت تلك الطاقات الوطنية بمزيد من الرخاء ورغد العيش وسعته بذلت قصارى جهدها لدفع عجلة التنمية إلى الأمام بأقصى سرعة وإتقانأما الأمرالآخر فإنه يترجم حرفيا بوضوح تلك الفلسفة الرشيدة القائمة بين قيادة هذا الوطن و مواطنيه  فالثروة البشرية في عرف قائد هذه الأمة وباني صروح نهضتها الحديثة تعد من أهم ثروات البلاد على الإطلاق و يجب أن ينصب الاهتمام عليها بحكم أنها المحرك الأساس للتنمية الشاملة التي تشهدها المملكة و قد تحقق منها الكثير بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة  فكلما شعرت تلك الطاقات الوطنية بمزيد من الرخاء و رغد العيش و سعته بذلت قصارى جهدها لدفع عجلة التنمية إلى الأمام بأقصى سرعة و إتقان  وتلك فلسفة صائبة و سديدة لاتصدر إلا من حاكم عادل يضع الأمور  في نصابها و يستشرف مستقبلا أفضل لهذا الوطن و مواطنيه  .

mhsuwaigh98@hotmail.com