هم بالليل وذل بالنهار
فالكفيل الغارم يعيش في أجواء الهم والذل إن استخدمت تلك الكفالة في غير محلها لاسيما ان خدع الكفيل بعبارات الكرم والشهامة والنخوة ونحوها من العبارات المعسولة التي ربما تنطلي عليه فتؤدي الى خراب بيته في نهاية المطاف أو قبل نهايته ‘ وللأسف أن تلك الأزمة ان جاز تشبيهها بالأزمة تحولت الى ظاهرة في مجتمعنا الآمن تقض مضاجع شريحة من المواطنين وتهدد استقرارهم وتعكر صفو عيشهم وقد تؤدي الى تفكيك أسري نحن في غنى عنه ‘
وليس من سبيل كما أعتقد للخروج من عنق تلك الأزمة بشكل نهائي وقاطع إلا بالغائها تماما وعدم قبولهاوأضابير المحاكم والشرط والحقوق المدنية مليئة بحالات متعددة يقلب المستفيد من الكفالة فيها ظهر المجن لكفيله حتى وان كان من أقرب المقربين اليه فتقع الفأس في الرأس وتتحول تلكم الظاهرة الى هم وذل في كل ساعات الليل والنهار.وليس من سبيل كما أعتقد للخروج من عنق تلك الأزمة بشكل نهائي وقاطع إلا بالغائها تماما وعدم قبولها من أي جهة من الجهات رسمية كانت أو غير رسمية وقد أعجبت أيما اعجاب بالغاء كفالة الغرم من قبل بعض وكالات السيارات وأتمنى أن يعمم هذا الالغاء من قبل كل الوكالات بقرار رسمي ملزم فالخيانات بين البشر واردة والثقة المطلقة التي قد يتمسك البعض بها قد تتحول بين عشية وضحاها الى نكران وجحود ومعاناة . ومن المؤسف أن الكفيل الغارم ينخدع في البداية بعبارات " الفزعة " والنخوة والشهامة وتقدير الظروف ونحوها فاذا به يهدد بخراب بيته وتشريد أبنائه وتعرضه للسجن ان « خانه » أحد أقربائه أو أصدقائه فامتنع عن تسديد مايستحقه الغير من حقوق مالية واجبة التسديد .. وتلك ظاهرة لا يمكن حلحلــة مخاطرهـا الا بالغائها تماما وايقاف سريانها داخل مجتمعنا السعودي الآمن.
mhsuwaigh98@hotmail.com