د. محمد حامد الغامدي

شكرا يا خادم الحرمين

رواية جديدة.. يكتبها الشعب السعودي.. وقيادته الرشيدة.. يقدمونها للعالم.. كنموذج للتلاحم.. حيث تزداد حاجة العالم.. في عواصف الأزمات الاقتصادية والسياسية.. والاجتماعية والأمنية.. وهذا الظرف التاريخي.. أصبحت المملكة حالة استثنائية.. رغم الكيد والدسائس..

هناك المتربص المفترس.. وهناك المتفرج.. وهناك الضحية.. لكن المملكة العربية السعودية.. هي الوحيدة المنتصرة.. بشعبها وقيادتها.. كتبوا أسطورة النموذج القدوة.. نموذج الملك وشعبه.في كلمة خادم الحرمين الشريفين إلى شعبه.. الكثير من الجوانب الإنسانية.. تؤسس للفخر والتباهي.. بهذا النموذج الفريد.. وفيها.. شكر الملك.. حفظه الله.. الشعب.. والعلماء.. ورجال الأمن.. ماذا يعني ذلك في قصة التلاحم العظيمة؟!.. أليس العلماء من الشعب؟!.. أليس رجال الأمن من الشعب؟!.. نعرف أنهم كذلك.. لكن للعلماء مكانة.. فهم عقل الشعب ونوره في الحياة.. لهم رسالة تهدي إلى الرشد.. أما رجال الأمن فهم رسالة الاستقرار والهدوء والمحبة.. هم الحزام الذي يلف الجميع.. ليصبحوا وحدة واحدة.. قوة في وجه الفتن.. قوة في وجه المحن.. قوة تعزز المستقبل بحكمة ونضج..

 في نهاية كلمته.. حفظه الله.. طلب من الجميع الدعاء.. وهذه لفتة.. لا تصدر إلا من أب لأبنائه.. ومن أخ لإخوانه.. ومن محب لأحبائه.. هكذا يعطي.. حفظه الله.. لكلمته بعدا إنسانيا.. تذل المنافقين والحاسدين.. وتعري وتخزي كل الداعين إلى الفتنة  رسالة إنسانية من خادم الحرمين الشريفين .. حفظه الله.. إلى الأمة وإلى العالم بأسره. في نهاية كلمته.. حفظه الله.. طلب من الجميع الدعاء.. وهذه لفتة.. لا تصدر إلا من أب لأبنائه.. ومن أخ لإخوانه.. ومن محب لأحبائه.. هكذا يعطي.. حفظه الله.. لكلمته بعدا إنسانيا.. تذل المنافقين والحاسدين.. وتعري وتخزي كل الداعين إلى الفتنة.. وتعزز جوانب الحب والتلاحم.. بين الشعب وقائده.. نعم سنظل ندعو لكم.. حفظكم الله.. بالصحة والعافية وكل الخير.. وأيضا بالتوفيق والمنعة والقوة والمجد. وقد سمعتم حزمة الأوامر الملكية.. في جمعة الخير التي تميزت بفرح وبهجة.. وكل قرار ملكي.. يعطي ويغطي بعدا إنسانيا.. يعبر عن طموحات وتطلعات قائد أمة.. فهذا الموظف الحكومي.. يعمل بكل إخلاص.. كنتيجة، أعطاه الأمر الملكي راتب شهرين..  وهذا يعني.. حياة أكثر سعادة وبهجة.. لهذه الفئة من المواطنين.. فهم سيضخون هذه الزيادة في السوق المحلي.. وسيطال نفعها الجميع.. وهذا بعد إنساني.. يعزز المحبة والرضا في النفوس.. وقد رأيت الكثير من الشباب والأطفال وهم يحتفلون في كورنيش الدمام بهذه الأوامر الملكية.. وهذا يعني فرحة الجميع.. الصغير والكبير.. بهذا الخير.. وهذا العطاء. وهناك الجانب الإنساني الآخر.. يتمثل في زيادة القرض العقاري من (300) ألف إلى 500 ألف ريال.. ليس هذا فقط.. ولكن هناك الأمر الكريم ببناء أكثر من نصف مليون وحدة سكنية.. وهذا جانب إنساني.. يعزز الحياة الكريمة لشعب المملكة الوفي.. هذا يعزز موقف أكثر من (40) بالمائة.. من المواطنين الذين لا يملكون مساكن.. بهذا الأمر الملكي الكريم، سيكون المستقبل ـ بتوفيق الله ـ مشرقا لعموم أبناء المملكة.. في هذا الشأن.. وجه الملك.. حفظه الله.. أمراء المناطق بضرورة إيجاد أراض لبناء هذه المساكن في عموم مناطق المملكة. وهناك الجانب الإنساني المهم المتعلق بتخصيص (2000) ريال شهريا.. لكل باحث عن عمل.. ليس هذا فقط.. ولكن صدر الأمر الملكي الكريم.. بتحديد الحد الأدنى لراتب الموظفين بالدولة.. بحيث لا يقل عن (3000) ريال.. كلها جوانب إنسانية لتعزيز الحياة الكريمة.. التي تتمثل في تحقيق ما هو أكثر من الغذاء والكساء والسكن.. وهناك الأمن، وقد خصص له الأمر الملكي (60) ألف وظيفة.. فحاجات الإنسان الأساسية  تبدأ من الغذاء والملبس والمسكن.. ثم تنتقل إلى العنصر الثاني من سلم الاحتياجات الإنسانية.. وهو الأمن الذي ينشده الجميع.  نحن كشعب فخورون بقيادتنا.. فخورون بالتوجه الرشيد.. فخورون بهذه الأسرة السعودية.. آل سعود حفظهم الله وأبقاهم.. أهل اليد البيضاء.. أهل الخير.. وأهل الانجاز.. وأهل البناء.. وأهل العزة والكرامة.. وأهل التغيير النافع.. يحثون ويشجعون على التعلم والتعليم.. عائلة كريمة تحفز للأفضل.. عائلة كريمة تحث على الخير وفعله.. يدعون إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. يتطلعون إلى المستقبل بتفاؤل كبير.. عائلة كريمة تقدر مواقف شعبها وتفتخر.. ويشكرونه على مواقفه المشرفة دوما.  في جمعة التجاهل الشعبي.. لدعوات إثارة الفتن.. اتضح ثبات المعدن الذهبي للمواطن.. ومدى حبه لقيادته.. في الجمعة الثانية.. كان التقدير للشعب من قيادته.. من الجمعة إلى الجمعة.. اتضحت صور التلاحم للقاصي والداني.. إنها قصة الحياة في المملكة.. قصة وفاء وانتماء.. وبناء وتغيير نحو الأفضل.. من أجل حياة كريمة.. يتطلع إليها الجميع.. الحاكم والمحكوم... وفي بقية الأوامر الملكية.. أبعاد حياة لها أهداف. 

  mgh7m@yahoo.com