محمد حمد الصويغ

أثمن الثروات

حزمـــة الأوامـــر الملكيــة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبيل وصوله الى أرض الوطن بعد رحلته العلاجية الناجحة حيث من رب العزة والجلال عليه بالشفاء وألبسه ثياب العافية وتصب كلها في قنوات خدمات مزجاة للمواطنين بما يعود عليهم باذن الله بمزيد من الرخاء والرفاهية والعيش الرغيد ‘

تلك الحزمة الخيرة التي أطلقها « يحفظه الله « وقد تعود المواطنون منه على أمثالها انما تدل دلالة واضحة على اهتمامه الكبير بأبناء وطنه وهو اهتمام يعكس حرصه الشديد على اتخاذ كل مامن شأنه اسعاد المواطن وتذليل مختلف الصعوبات التي قد تعترض حياته ليتسنى له العيش في طمأنينة وسعة ورغد  والاهتمام في حد ذاته يفسر التوجهات التي التزم بها « رعاه الله « بالعمل على منح المواطنين أقصى مايمكن منحه لهم من أسباب الرفاهية والرخاء على اعتبار أنهم يمثلون في نظره أغلى ثروات البلاد وأثمنها على الاطلاق .

ان مراحل التنمية والنهضة انما تعتمـــــد     عـــلى ســــواعد أبناء الوطن الآخذين به بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة الى أرفع مدارج الرقيوتلك النظرة الصائبة التي ينظر اليها قائد هذه الأمة لثروة هذا الوطن البشرية تنطلق في أساسها من فلسفة سديدة لها مردوداتها الايجابية على تقدم هذه الأمة ونموها وازدهارها ذلك أن مراحل التنمية والنهضة انما تعتمد على سواعد أبناء الوطن الآخذين به بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة الى أرفع مدارج الرقي من خلال أعمال الشباب الجادة والطموحة لترجمة مايرسم من تطلعات واثقة وثابتة لرفع شأن الوطن والأخذ به الى أعلى مراتب التحديث وتحقيق تلك التطلعات على أرض الواقع لتشاهد بأعين الناس المجردة ‘ ولاشك أن عجلة التنمية مرتبطة بتلك الفلسفة الحكيمة المتخذة من قبل قيادة هذا الوطن والمعتمدة بعون الله على مد تلك الثروة البشرية بكل وسائل الراحة والطمأنينة والرخاء والعيش الرغيد حتى تتمكن من تأدية واجباتها الملقاة على عاتقها بكل اقتدار وكفاءة من أجل تقدم هذا الوطن ورفعته واعلاء مكانته بين شعوب وأمم العالم ‘ وهذا مايحدث اليوم بحمد الله وفضله على تراب أرض هذه البلاد الآمنة المستقرة .

mhsuwaigh98@hotmail.com