المشاريع ومشاركةالأفراد
وفي نظري أن ذلك غير مستحيل كلياً حال بدء المراحل الأولى من الزراعة، وذلك من خلال أبواب مختلفة بينها توسيع نطاق عمل شركات المقاولات ومشاركتها في عملية البناء بهدف بناء خبرات تراكمية، إلى جانب إصدار لوائح تفرض توظيف السعوديين بنسب أكبر في الشركات المشاركة في عملية البناء لتكوين خبرة في مجالات مختلفة وليكون البناء بسواعد أبناء الوطن.
أعتقد أن ما ينقصنا هو التركيز بشكل أكبر على الباحثين في التطوير لأهداف استخدام تقنيات أحدث في الإنتاج، وأيضاً التركيز على تخصص خدمي مثل مجال المحاسبة والمراجعة وأيضاً الخدمات التأمينية أو غيرها من المجالات.
أعتقد أننا بحاجة أيضاً إلى دعم أكبر للصناديق التمويلية، خاصة ما يرتبط منها بدعم المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر والتي ستعود على المجتمع المنتج مستقبلاً بفرص أكبر تساهم في دعم الناتج الوطني.في المقابل فان تحسن الظروف الحالية للبلاد، إلى جانب العوائد الناجمة عن التوسع في مشاريع غير نفطية أو البتروكيماوية، ترتبط بمفهوم النمو الاقتصادي لدينا، خاصة فيما تحقق من تنمية للموارد النفطية والموارد البشرية مع انطلاق البعثات وفتح أبواب التعليم المختلفة أمام الجميع ورؤوس الأموال المادية والأصول الثابتة من مشاريع عامة وبنى تحتية.
أعتقد أن ما ينقصنا التركيز بشكل أكبر على الباحثين في التطوير لأهداف استخدام تقنيات أحدث في الإنتاج، وأيضاً التركيز على تخصص خدمي (مثل مجال المحاسبة والمراجعة وأيضاً الخدمات التأمينية أو غيرها من المجالات) يدعم من خلال توسيع قاعدة التعليم به وتقدم تسهيلات مختلفة للمستثمرين بذات المجال ، بما يفتح باب أعمال تجارية وتوظيفية أكبر سيشعر بها المواطنون مستقبلاً ولنا في الهند وتقدمهم التكنولوجي في المجالات الحاسوبية واعتماد الشركات الدولية عليها خير مثال، ولا ننسى أن ذلك سيكون بالتوازي مع المشاريع الصناعية الكبرى.
kalzoman@hotmail.com