مستشفى المجاردة.. صباح الخير..!
سؤال للمسئولين في وزارة الصحة؟
هل نبهتم إدارات الصيانة في كل المستشفيات، كي تفحص المولدات و«المفاتيح» الوصلات والأجهزة. وأيقظتم الغافين وحرصتم المستيقظين أم أنكم افترضتم أن حادث المجاردة حالة خاصة لا يمكنها اختراق الجبال لتحل في مستشفيات أخرى في الوديان.
ينصتون للرياح إذ الغيوم تكسو ذرا الشاهقات.. ويجاوبون العرعر السامق إذ يبتهج لوصل الماء، ويغنون أنشودة الصباح للوادي البهي.
لو أنني مسئول صيانة في وزارة الصحة لطلبت في اليوم التالي من جميع المستشفيات تقريراً «جديدا» بفحص كامل مسارات النبضات الكهربائية والأجهزة وحتى همة المهندسين. وهذا ما يفعله كل المسئولون «الأحياء». فإذا وقع حادث في مرفق في أي مكان في العالم تبدأ إدارات الصيانة في المرافق الأخرى «تلقائياً» بفحص أعصابها المماثلة كي لا تتكرر الأخطار في أجهزتها. بمعنى أنه لو قرأ مسئول صيانة في مستشفى في شيكاغو الأمريكية خبر مستشفى المجاردة لا يتأسف فقط ثم يذهب إلى منزله ويضرب في «بيغ ماك برغر» مع ابنه «جوني» وزوجته «نانسي» وينسى، وإنما يجتمع بمهندسيه ويطلب منهم أولا فحص مفتاح المستشفى وإعداد تقرير عن المرافق.
في مضارب «العريبيا» لا يرون أن الحوادث يمكن أن تخترق الحدود والحجب ولا يعترفون إلا بما يحدث تحت أقدامهم..!.
malanzi@alyaum.com