فيصل فهد الفريان


تجربتي في حضور مناسبة بإحدى مجالس الشرقية كانت ثرية بالتنوع واللحظات الجميلة، فالداعي كان من المنطقة الوسطى وصاحب المجلس من أهل الجنوب، مع حضور متنوع من الغربية والشرقية والشمالية والجنوبية والوسطى، وجميعهم ألف نعم وكبار قوم.
في تأمل سريع بالوجوه المشاركة، أدركتُ أن هذا التجمع لم يكن ممكنًا إلا بتوفيق الله، ومن ثم توحيد الملك عبدالعزيز -رحمه الله - ورجاله البررة - رحمهم الله جميعًا - لهذه البلاد المباركة.
لولا توحيد هذه البلاد العظيمة برجالها ونهجها القويم على شرع الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، لما كانت هذه التجمعات اليوم بهذه السهولة والمحبة والأخوة.
تاريخ الجزيرة العربية في تعدد قبائلها وحضرها، ونشوب الحروب بينهم، لكن الله - عز وجل -، قد جعل من الملك عبدالعزيز سببًا في جمع الشمل وتأسيس دولة قوية عزيزة على الطامع.
اليوم، نعيش في بحبوحة من الاستقرار والأمان، لم نصل إليها من فراغ ، بل كان هناك رجال كبار من الملك عبدالعزيز إلى أبنائه الملوك والأمراء -رحمهم الله- قادوا هذه الأمة بفخر، من الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، والأمراء سلطان بن عبدالعزيز ونايف بن عبدالعزيز، - رحمهم الله جميعًا وجزاهم عنا خير الجزاء -.
حتى اليوم يقود هذه الأمة والدُنا الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، إلى أعلى قمم التميز والنجاح، مؤمنين بشباب وشابات الوطن السعودي.
رسالة لكل سعودي: لا تسمحوا لأحد أن يهبط عزائمكم، فالوطن له مستقبل لأجيال وأجيال -بإذن الله تعالى-. قفوا بالمرصاد لمن ينتقد أو يتهكم على بلدنا، واعلموا أننا أبناء هذا الوطن العظيم، ونحن قادرون على حمايته والدفاع عنه ضد كل من يحاول النيل منه.
دمتم بخير ووطن عزيز