خالد الطياري


على الرغم من المستويات المبشرة التي قدمها منتخبنا الوطني في مباريات بطولة كأس العرب 2025، لكن في نهاية الأمر ودع منتخبنا منافسات هذه النسخة من كأس العرب من دور الأربعة بعد خسارة من المنتخب الأردني بنتيجة هدف وحيد، ومع هذه النتيجة زادت سنوات غياب للأخضر السعودي لأكثر من اثنان وعشرون عاما عن تحقيق بطولة على مستوي المنتخب الوطني الأول.
حين نعود بالذاكرة سنلاحظ بأن الكأس الخليجية السابعة عشر بالدوحة في عام 2003، قد كانت آخر بطولة حققها منتخبنا الوطني الأول ليفرح بها جمهور الأخضر، ومنذ ذلك التاريخ والمنتخب في دوامة البحث عن أمجاد وعن لقب جديد.
تحديات متتالية لمنتخبنا الوطني الأول في عهد إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم الحالية. تأهلنا لكأس العالم 2026، كان من باب الملحق وبشق الأنفس وبفارق هدف عن المنتخب العراقي وخسرنا في التصفيات من منتخبات أقل منا وسجلت أول انتصار لها في تاريخها علينا مثل المنتخب الإندونيسي.
نحتاج لتخطيط علمي واحترافي يعيد لمنتخبنا أمجاده وهيبته على مستوى القارة الآسيوية، تراجعنا كثير في التصينف الدولي وتقدمت علينا منتخبات هي أقل منا من حيث الإمكانات المادية ولا تتوفر لديها البنية التحتية المتوفرة للاعبينا ولا قوة دوري تضاهي دورينا ذات الشهرة العالمية.
لا زال هناك متسع من الوقت قبل انطلاق منافسات كأس العالم في صيف 2026 بأمريكا وأهم خطوة يجب اتخاذها توجيه الشكر للفرنسي هيرفي ريناد وجهازه والتعاقد مع مدرب تكتيكي قادر على اظهار المنتخب في المحفل العالمي بصورة مشرفة وأن يكون منتخبا منافسا على لقب الكأس الآسيوية 2027 والتي ستقام في مملكتنا الحبيبة.
وفي الختام أسأل.. ماذا بعد كل هذه الإخفاقات.. هل من جديد عند اتحاد الكرة..؟ هل انتهت الأعذار..! وهل تمنح الفرصة لعقد جمعية عمومية وانتخاب مجلس إدارة جديد قادر على إعادة رسم خارطة طريق لمسار عودة المنتخب لسابق عهده وبناء منظومة عمل احترافية وأهداف محددة أكثر وضوحا.
altayyarikhaled@gmail.com