هند الأحمد


لله الحمد أولاً، ثم الشكر لجهود قيادة المملكة العربية السعودية، على نجاح موسم حج هذا العام 1446هـ، أمنيًا وصحيًا وخدميًا.. هو واقع تعززه لغة الأرقام وتم توثيقه بعدسات الإعلام التي نقلت أدق التفصيل للعالم أجمع.. مشهد يتكرر في بلاد الحرمين الشريفين منذ مراحل التأسيس ويتطور وفق الإمكانات الهائلة التي وفرتها السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء «حفظهم الله»، والجهود المبذولة في سبيل راحة الحجاج وسلامتهم فوق كل اعتبار والهدف الأسمى حتى يعودوا إلى ديارهم بسلام آمنين بعد أن فرغوا من أداء مناسك الحج بيسر وطمأنينة.
نجاح الحملة الوطنية التوعوية والنظامية، «لا حج بلا تصريح»، التي تطلقها المملكة سنويًا وتُطبّق على أرض الواقع في موسم الحج، على المواطنين والمقيمين من حجاج الداخل وكذلك على حجاج الخارج، هو تجسيدٌ آخر لاهتمام قيادة المملكة -أيدها الله- لضمان موسم حجٍ آمن، يحظى فيه ضيوف الرحمن بخدماتٍ متكاملةٍ.. فهي رؤيةٌ وطنيّة ورسالةٌ سامية من السعودية إلى العالم، مفادها أن الحج الآمن والمطمئن، حقٌ لكل حاج، لا يتحقق إلاّ بنظامٍ واضحٍ يحترمه الجميع.
لا بد أن ننوه بدور ضيوف الرحمن الذين كانوا خير شركاء في النجاح، وذلك بالالتزام والتقيد بالأنظمة والتعليمات التي وضعتها المملكة حرصا على راحتهم وسلامتهم .
المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعبًا تفخر بخدمة المقدسات وقاصديها، في مشهد سطره التاريخ بأحرف من ذهب وشهده العالم وسيظل شاهدا على تلك الانجازات -بفضل الله- ثم بفضل الجهود المبذولة من القيادة الرشيدة على مر السنوات الماضية والحاضرة -بإذن الله-.
haa2ana@hotmail.com