بيان آل يعقوب


خيوط الإدارة، خيوطٌ يحركها التخطيط بإبرة التنفيذ، رأس إبرة التنفيذ التفكيكي، يستخدمه التخطيط أثناء حياكة خيوط الإدارة، فتتفرع ليظهر هيكل العمل الذي تتوزع خلاله مهام العمل الاستراتيجي الذي يقوم بإدراج التفاصيل المتعلقة لكل نشاط، وهكذا خلال ذلك تظهر المسميات الوظيفية التي تعنى باستلام الأنشطة التخصصية، وكما أن التكيف يساعد على تحقيق الأهداف، فالإنسان لا يستطيع أن يعيش في الصحراء كما الجمل؛ لأن جسمه ليس مهيئًا لذلك، كالشخص الذي يتخصص في المحاسبة لا يستطيع أن يقوم بمهام إدارة العمليات، ولكن من يتخصصون في نظم المعلومات الإدارية يمكنهم دعم الإدارة مع التقنية، وهذا يعود لطبيعة التخصص، وهكذا تكون بعض الخيوط مفيدةً في اتجاهين على عكس بعضها الآخر.
رأس إبرة التنفيذ التجميعي، يساعد التخطيط في تجميع المهام لتساعد بعضها على إكمال عملية الإنتاج، وتتحدد نقاط الفراغ التي تحتاج إلى ملء موقعها بما يعزز العمل، والبدائل المساعدة هي ما تمنح وحدات البناء قنوات تواصل لتبادل المعلومات، فالإنسان صنع أدوات الغوص ليتمكن من اكتشاف البحار، والمحيطات، وكشف أسرارها، وهكذا ظهرت صواريخ الفضاء، وحتى ملابس الصيف، والشتاء تكون ضمن هذه البدائل؛ ليتأقلم الناس على الأجواء لتستمر إبرة التنفيذ برأسها التجميعي في تشكيل وجه الإنجاز.
رأس إبرة التنفيذ الإصلاحي، يقع أسفل رأسيها، ويقوم التخطيط بمساعدة هذا الرأس المقسم لتقسيم العمل من جديد ليتأكد من صحة التفاصيل، واصطياد ما قد يعكر صفو العمل، ففي المالية قد يجد الموظفون ثغرةً تقود الشركة نحو المجهول، وتتقصى المحاسبة قضيتها معهم؛ ويبحثون عن سبيل الحل، ومع الوقت يخترع التقنيون ما يساعد على تغيير نظام التشغيل الإنتاجي، ليشاركهم البحث مع التطوير بوضع حجر الأساس للاختراع؛ ليخطو خطوته الأولى، وهكذا يُصنَع الإنجاز.
انتهى التخطيط من حياكة الإنجاز بخيوط الإدارة مع رؤوس إبرة التنفيذي، فبالرأس التفكيكي ثم التجميعي ختامًا بالإصلاحي ظهر الإنجاز متبسمًا للعلن.
@bayian03