@9_Eleef
عن البدايات المتواضعة التي مهدت لنا الطريق، وعن الخطوات الصغيرة التي جعلتنا نتجاوز مشوار الألف ميل، وعن تردد البداية الذي فتح أمامنا فرصََا عديدة لاحقا. عزيزي القارئ، دعنا نعود إلى التفاصيل الصغيرة التي مكثت في ثنايا ذاكرتك، وكانت هي حجر الأساس لما أصبحت عليه الآن. سواءً في مجال العلم، العمل، المهارات، والشخصية وغيرها من جوانب الحياة.
الحياة رحلة متفاوتة في مدتها وأحداثها من إنسان إلى آخر عطفا على عدة عوامل ترتبط بالبيئة التي ينشأ فها والمسارات التي يسلكها والخيارات التي يحدد من خلالها مصيره وموقعه فيها.. ولكن لنتوقف هنا قليلاً ..
وتذكر معي لحظات بسيطة من حياتك: تعليم والدتك لك كيف تمسك القلم بثبات ونقش أول حروف مسيرتك الدراسية على الورقة، والدك الذي عرّفك على صديقه لتلقي عليه التحية، زميلك في الصف الأول عندما تبادلت معه الحديث، أبناء الجيران وقضاء وقت فراغك في اللعب معهم. ترديدك للقران مرارا ًكي تحفظه عن ظهر قلب، إصرارك على قراءة أسماء المحلات التجارية أثناء الجولة بالسيارة، لتثبت لنفسك إنك أصبحت كبيرا وقادراً على القراءة بكل يسر.
كل هذه محطات بسيطة من مرحلة عمرية مهمة في تشكيل شخصيتك. وقد تكون هذه اللحظات مليئة بإشارات صغيرة، تمنحك تصوراً مستقبلياً لم تكن تدركه حينها. أما الآن، وأنت تقرأ كلماتي بكل بساطة، وتكتب رسالتك بكل يسر، وتحيي زميلك في العمل، وتخوض الأحاديث مع من يشاركونك الاهتمامات وطريقة تفكيرك، اعلم أن كان وراؤها أبطالاً في حكايتك، نسجوا معك الخيوط الأولى في بداياتك.
إصرارك على اتخاذ الخطوة مهما كانت صعبة أم بسيطة هو ما جعلك عما أنت عليه اليوم. لا تستهين بالخطوات البسيطة اليومية في كل شيء، مثل أخذ معلومة عابرة، تنسيق ملابسك، اختيارك لكلمات مختلفة في حديثك، ليس هناك شيء لا يمكنك الاستفادة منه، حتى وإن بدا بسيطاً أو غير مهم في لحظته.
عن البدايات المتواضعة التي مهدت لنا الطريق، وعن الخطوات الصغيرة التي جعلتنا نتجاوز مشوار الألف ميل، وعن تردد البداية الذي فتح أمامنا فرصََا عديدة لاحقا. عزيزي القارئ، دعنا نعود إلى التفاصيل الصغيرة التي مكثت في ثنايا ذاكرتك، وكانت هي حجر الأساس لما أصبحت عليه الآن. سواءً في مجال العلم، العمل، المهارات، والشخصية وغيرها من جوانب الحياة.
الحياة رحلة متفاوتة في مدتها وأحداثها من إنسان إلى آخر عطفا على عدة عوامل ترتبط بالبيئة التي ينشأ فها والمسارات التي يسلكها والخيارات التي يحدد من خلالها مصيره وموقعه فيها.. ولكن لنتوقف هنا قليلاً ..
وتذكر معي لحظات بسيطة من حياتك: تعليم والدتك لك كيف تمسك القلم بثبات ونقش أول حروف مسيرتك الدراسية على الورقة، والدك الذي عرّفك على صديقه لتلقي عليه التحية، زميلك في الصف الأول عندما تبادلت معه الحديث، أبناء الجيران وقضاء وقت فراغك في اللعب معهم. ترديدك للقران مرارا ًكي تحفظه عن ظهر قلب، إصرارك على قراءة أسماء المحلات التجارية أثناء الجولة بالسيارة، لتثبت لنفسك إنك أصبحت كبيرا وقادراً على القراءة بكل يسر.
كل هذه محطات بسيطة من مرحلة عمرية مهمة في تشكيل شخصيتك. وقد تكون هذه اللحظات مليئة بإشارات صغيرة، تمنحك تصوراً مستقبلياً لم تكن تدركه حينها. أما الآن، وأنت تقرأ كلماتي بكل بساطة، وتكتب رسالتك بكل يسر، وتحيي زميلك في العمل، وتخوض الأحاديث مع من يشاركونك الاهتمامات وطريقة تفكيرك، اعلم أن كان وراؤها أبطالاً في حكايتك، نسجوا معك الخيوط الأولى في بداياتك.
إصرارك على اتخاذ الخطوة مهما كانت صعبة أم بسيطة هو ما جعلك عما أنت عليه اليوم. لا تستهين بالخطوات البسيطة اليومية في كل شيء، مثل أخذ معلومة عابرة، تنسيق ملابسك، اختيارك لكلمات مختلفة في حديثك، ليس هناك شيء لا يمكنك الاستفادة منه، حتى وإن بدا بسيطاً أو غير مهم في لحظته.