«في متاهات الحياة، نحن البشر نمر بمواقف عده في حياتنا تتلاعب بنا عواطفنا علينا دائماً المواجهة وعدم التراجع والانهيار والانكسار «لا تنكسر» ...!!
فمهما دفعت بك الرياح.. فإن أمامك خيارين.. إما أن تسلم نفسك لها، أو تقوم بمقاومة الرياح بتفكير وتكتيك وتخطيط جيد..!!
لا تهدر قوتك ووقتك واعلم.. وتيقن.. أن كل أمرك في هذه الدنيا خير.. عليك أن تُحسن الظن بالله، وهو لا يترك عباد وهو العظيم بعطائه!!
هل من المعقول والمنطق أن تنحني؟؟ أن تنكسر ؟؟ أن تنجرف وراء الحزن الذي بلا داع والتشاؤم الذي لا فائدة منه ؟!
رب العالمين ميزك عن بقية خلقه.. فأنت أكبر من أن تهُزك ورقه امتحان، وأن تجرحك كلمه، وأن تقتُلك خيانة، وأن يدميك غدر.. انفض غبار العدم من حياتك وأبصر ببصيرتك شعاع النور الذي بداخلك وأعقد العزم على ولادة شخص جديد منك مليئا بالانتعاش و الإيجابية..!! دائماً كن جاهزاً لأي خيبة أمل حتى لا يكسُرك ويحطِمُك من داخلك..!!
قد تدفعنا عواطفنا أحياناً إلى تصرفات قد نندم عليها لاحقاً ليس لأنها خاطئة بل لأننا قدمناها إلى أشخاص لا يستحقون ذلك، عند كُل خيبة أمل عند كل شخص خُدعتٌ به كل، عند كٌل آلم كسرك يوماً، اعلم جميعها دروس كُتبت علينا حتى نتعلم منها ونقوى..!!
فالانكسار يجعلك تكون لأحدهما غصناً يتكئ عليه، كن قوياً، أشعل نور الذي بداخلك ولا تجعلها تنطفئ أبداً لعلى تكون قوتك المتبقية نوراً كامناً يمنح من حولك شعور الأمان..!!
فأغلب الأشخاص الذين يمرُون بالانكسارات في حياتهم تلاشوا وانطفئوا.. فلا تجعل نفسك رهينة وسجينة لذلك الشعور السلبي والسيئ.. بل علينا بالصبر وحسن الظن بالله وأن بعد كل انكسار هناك انتصارا، فلا تيأس ابداً فالحياة مستمرة لا تّدمرها في داخلك..!!
شمعة مضيئة: اعلم أن لا أحد يعلم كسرك غير الله، لا أحد يجبر كسرك غير الله، لا أحد يُدبر أمركَ بحِكمة غير الله، فكن قريباً من الله..!!
وتأكد حين تنكسر لا يُرممك سوى نفسك بعد الله، وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك، فقدرتك على الوقوف مره أخرى لا يملكها سواك..!! «
«من محطة لا تنكســـر أُحدثكم ..»
قلمي
@Sa_Alaseri