أنيسة الشريف مكي


- أكتب اليوم عن إخوة نحبهم أوصانا الله -سبحانه وتعالى- بهم خيراً، «يحسبهم الجاهل من التعفف أغنياء.
البحث عنهم بكل الوسائل واجب ديني، والوصول إليهم مسؤولية الجميع، الغريب أن هذه الفئة دائما لا تبدو عليها الحاجة، وجوههم تعلوها ابتسامة الرضا بما قسمه الله لهم وكرامتهم مرفوعة دائماً وتملأ صدورهم العفة وعزة النفس يؤمنون بأن الغنى غنى النفس وليس المال، لذا، يحسبهم من يراهم أغنياء.
- من الصعب معرفتهم على الرغم من أنهم بيننا وفي مجتمعنا والأغرب أنهم قد يكونون من الأقرباء والجيران، المشكلة هنا في التقصير في صلة الرحم والتواصل مع الجيران بحجة الضغوط الحياتية غير المبررة.
- يندرج تحت هؤلاء الذين نحسبهم أغنياء من التعفف قائمة من الناس من ذوي الدخل المحدود ومن في حكمه، إذاً نتحرى مواضع الصدقات ونبحث بحق عن مستحقيها، لدينا ولله الحمد في هذا الوطن الحبيب الكثير من المتسابقين في العمل الخيري والإنساني المميز هذا عند معرفة الفقير المحتاج.
- من الضروري جداً أن يخصص المقتدرون، وكل أهل الخير مأجورين جزءا من وقتهم للبحث عن المتعففين.
الجمعيات الخيرية مشكورة أعرف أنها حريصة جداً في تقديم المساعدة الفعالة لمن يستحقها، آمل منها زيادة البحث عن هذه الفئة بكل الوسائل.
- مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات التطوعية أيضاً أرجو منها زيادة البحث في كل منطقة سكنية، في المدن والقرى والهجر خاصة في هذا الشهر الكريم.
- أتمنى على كل عائلة مقتدرة مع الشكر التكفل بفقرائها وعلى كل مقتدر التكفل بجاره الفقير وكل من يعرفهم من وذوي الدخل المحدود ليتحقق التكافل الاجتماعي ‏بدون أي مجهود.
قرأت: «دق أحدهم الباب على أحد المعارف فأعطاه صاحب البيت شيئاً، ثم عاد باكياً سألته امرأته ما يبكيك؟ قال: بكيت لأني تركته إلى أن يسألني.
Aneesa_makki@hotmail.com