عندما نشعر بالأمن نشعر أيضاً بالرضا النفسي وبالسعادة والطمأنينة وضمان حقوقنا في المجتمع وحفظ كرامتنا الإنسانية زد عليها أمانة التساوي في الحقوق والواجبات والتساوي في الفرص، كل هذه نعم نحمد الله -سبحانه وتعالى- عليها ونحمده سبحانه على من جعلهم أسباباً لتحقيق هذه النعمة، لثلاث قرون مضت وسنظل على الدوام -بإذن الله-.
نحن ولله الحمد نعيش الأمن والأمان في هذا الوطن الغالي الذي أرسى قواعده المؤسس -طيب الله ثراه-، أرسى قواعد دولة على منهج واضح مستمد من كتاب الله تعالى وسنة نبينا -صلى الله عليه وسلم-.
على هذا النهج سارت المملكة بخطى حثيثة نحو التطور والتقدم والازدهار في كل مناحي الحياة بأمان واطمئنان واستقرار نفسي كبير.
تاريخنا يشهد بالأمن الذي نعيشه والأمان الذي نتمتع به، ويكفينا شهادة ملايين الملايين من قاصدي بيت الله الحرام من الحجاج والمعتمرين وزائري مسجد سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأجل التسليم، تشهد على كل المشاريع العملاقة المتطورة وغير المسبوقة التي سهلت العمرة والحج للمسلمين من جميع بقاع الأرض ووفرت لهم كل سبل الراحة والطمأنينة لأداء حجهم، وعمرتهم بأمن، وأمان، ويسر.
ناهيك عن الحياة السعيدة والعيش الرغيد، والبناء التنموي والتطويري والنهضة الشاملة في كل المجالات بالرؤية المباركة 2030
- الكل يعرف في الداخل والخارج كيف كان الأمن قبل توحيد المملكة، انفلاتا شاملا لا يأمن فيه الإنسان على حياته إذا خرج من بيته، ولا يشعر بالاستقرار، وتندلع الحروب لأبسط الأسباب.
- جميعنا مسؤولون، وكل منا يحمل مسؤولية تاريخية تجاه كل الجهود العظيمة والتضحيات والتحديات الأكبر والأعظم التي لا تعد ولا تحصى والتي واجهت المؤسس -يرحمه الله- ورجاله المخلصين كلنا مسئولون ليظل هذا الإرث العظيم من الأمن والأمان والاستقرار في مواجهة التطرف والإرهاب، والمشاركة الفاعلة في التنمية وفق رؤية المملكة الرؤية المباركة.
مؤشرات دولية معنية بالأمن أظهرت تقدم المملكة وتصدرها دول العالم في «مجموعة العشرين» تفوقت في الترتيب على الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وذلك من خمس مؤشرات أمنية صادرة عن تقرير التنافسية العالمية وتقرير التنمية المستدامة وجاءت المملكة -ولله الحمد- في المرتبة الأولى بين دول مجموعة العشرين، وستظل -بإذن الله- على الدوام.
Aneesa_makki@hotmail.com