شعاع الدحيلان تكتب:


- يشهد القطاع الزراعي في العديد من مناطق المملكة تنامي غير اعتياديًا، حيث بات ضمن أبرز القطاعات نمواً وسط العديد من الإنجازات للعديد من القطاعات الأخرى التي اعتدنا عليها، بيد أن القطاع الزراعي حقق قفزة سريعة خلال فترة وجيزة، مما يقود إلى شمولية وتنوّع لهما القدرة على تحقيق مكتسبات مستقبلية تلبي متطلبات الفترة الحالية والمستقبلية بعد ارتفع عدد الأراضي المزروعة واختلاف أنماط الاستهلاك، إلى جانب زيادة الوعي بضرورة الزراعة علاوةً على الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا عبر أساليب ابتكارية تجعل من الممكن زراعة محاصيل باستخدام تقنيات تقنن من استخدام المياه على سبيل المثال.
- قبل أيام تم الإعلان عن وجود أكثر من 200 ألف شجرة حمضيات في محافظة العُلا بإنتاج سنوي يصل إلى 15 ألف طن، واستكمالًا لتلك الجهود نجد سلسلة من المستجدات الزراعية حيث قامت محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بزراعة مليون شتلة من 13 نوعًا من الأنواع النباتية البرية المحلية التي قام المركز بإنتاجها وتوريدها للمحمية، وفي قرية ذي عين التي تقع بمحافظة المخواة بادرت 25 مزرعة بتخصيص إنتاجها للموز، حيث تُقدر كمية إنتاجه سنويًا بما يقارب 4 أطنان، ما يعزز من عجلة التنمية الزراعية، وكذلك منطقة الجوف التي تتميز بإنتاج كميات من الزيتون وغيرها من المناطق التي تضم مزروعات متنوّعة قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير أيضا.
- في وقت سابق أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أهمية الزراعة الذكية والمرنة مناخيًا في توفير أغذية آمنة صحيًا وخالية من التلوث؛ لحدِّها من استخدام الأسمدة الكيميائية والمبيدات الضارة بالصحة والبيئة، إضافة إلى تغلبها على الآثار السلبية للتغيرات المناخية المؤثرة على الأنظمة الزراعية، بوصفها أحد الأهداف الرئيسية لزيادة الإنتاج الزراعي القادر على تقليل التكاليف الزراعية، بما يضمن دخل المزارعين وتحسين مستوى معيشتهم. وبما أن القطاع الزراعي أحد أركان الأمن الغذائي، فإن هناك استراتيجيات حيوية تسهم في تحسين كفاءة استعمال المواد الزراعية بشكل آمن، إلى جانب البحث عن أفضل السُبل القادرة على زيادة الرقعة الزراعية.
@shuaa_ad