بيان آل يعقوب

- معًا ضد المستحيل، شعارٌ أطلقه التجديد مع العزيمة، والقدرة ضد المستحيل الذي اقتحم العالم واستتب العمل لأبنائه التقاعس، والاتكالية مع الجمود وانتشروا بين الناس، ولهذا وقف الثلاثي ضد المستحيل وأبنائه لإيقاف سيطرتهم على العالم.

- العزيمة، الفتاة الشجاعة التي قررت مواجهة التقاعس، الفتى المدلل للمستحيل الذي يكاد لا يمشي على الأرض من كثرة جلوسه عليها، وعندما رأى العزيمة قادمةً نحوه حاول الهرب، ولكنها أوقعته من الخلف، ورددت أسماء العلماء الذين تجاهلوه فيما مضى فاشتعل التقاعس غضبًا، وحاول أن ينادي الناس الذين هجم عليهم قبل قليل، ولكن صوت العزيمة أشعل الحماس في صفوفهم، وأتوا بالعصي، والحصى وطردوه مرددين بمعًا ضد المستحيل.

- القدرة، طفلةٌ صغيرة حادةُ البصر، وذهبت نحو الإتكالية، الطفلةُ المشاغبة، والسيدة العظيمة لانها ابنة المستحيل الوحيدة، واتخذت الناس خدمًا لها، وعند وصول القدرة انتفضت الاتكالية من حدة عينيها، وابتسامتها الجميلة، فطلبت من الخدم إبعادها فما كان من القدرة إلا أن قفزت عنهم حتى وصلت لكرسي الإتكالية الكبير، وصفعتها على وجهها، وطردتها أمام الجميع الذين رددوا بمعًا ضد المستحيل.

- التجديد، شابٌ يحب النظر للأمام، وقرر تحطيم الجمود، وهو آخر أبناء المستحيل، ومعروفٌ بكراهيته للتغيير، فهو يبدو ككرة الجليد التي تعيق المتسلقين صعود الجبل، وعند مجيئه لمكان الجمود رأى التجديد الجميع يصفقون له لبقائه ثابتًا لساعات، وعندها أوقفهم، وطلب منهم البقاء، وطلب من الجمود إضحاك المشاهدين بتغيير شكله، فقام بالابتسام مع فتح فمه، فظهرت أسنانه المتآكلة بسبب التوقف عن الحركة، فضحك الجميع، أما التجديد فقام بحركاتٍ استعراضية أضحكت الجميع، ولكن عندما حاول الجمود تقليده وقع على وجهه، وبمساعدة المشاهدين قام التجديد بنقله بعيدًا مرددين مع التجديد بمعًا ضد المستحيل.

- هُزِمَ المستحيل بعد طرد التقاعس، وصفعة الاتكالية، وتحطم الجمود أمام الجميع، ووقف التجديد مع العزيمة، والقدرة أمامه، يصرخون مع الجميع بالشعار المدمر «معًا ضد المستحيل»، وحاول المستحيل التأثير عليهم بلا فائدة، فوضعوه مع أبنائه في منجنيقٍ، ورموه بعيدًا وسط فرحة الانتصار.