••• غزو التتار الجدد ليس صراعا بين المحتل الشرس القبيح والفلسطينيين، أو حربا بين الجانبين، انه حرب إسرائيلية على الفلسطينيين في غزة. يقتلون الأطفال والنساء وكبار السن عن سابق إصرار وترصد، يقصفون المستشفيات وسيارات الإسعاف بمرضاها والدم المراق منها، العدو يشن أيضا (حرب المصطلحات)، فهو لا يسمي مايحدث بمسمياتها، العدوان وقتل الأطفال والنساء وإرهاب جيش المحتل يعتبره دفاعا عن النفس.
••• المصطلحات التي يطلقها الإعلام الأمريكي ومن يدور في فلكه تتركز على أن مايجري الآن هو (صراع) بين (المحتل) الغاشم والفلسطينيين أو حرب بين الطرفين، بعض العرب وللأسف يرددون نفس المصطلحات، لكن ما أراه ويراه كثيرون ليس كذلك، إنما الحقيقي هو (غزو) و (اعتداء) من جيش الاحتلال على أهل غزة، إرهاب المحتل أكده من جديد وزراؤه، إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي اعترف، المحتل وأمريكا نفسها بأنه إرهابي، تم تقديم خمسين لائحة اتهام ضده ثمانية منها جنائية إلى جانب أعمال شغب والإخلال بعمل الشرطة والتحريض على العنصرية ودعم منظمة إرهابية. هو سياسي يميني متطرف انتخب عضوا في الكنيست لأول مرة عام 2021، وعندما بلغ السادسة عشرة من عمره أصبح عضوا في حزب كاخ الذي تزعَّمه الحاخام المتطرف مائير كاهانا وهو صهيوني أمريكي ولد في نيويورك عام 1932 واغتيل فيها عام 1990، ومؤسس رابطة الدفاع اليهودية التي كانت مسؤولة عن التخطيط لتفجيرات على الأراضي الأميركية، ثم الهجمات على كل من العرب واليهود المعتدلين داخل الأرض المحتلة، وصنفت الولايات المتحدة حركته على أنها جماعة إرهابية.
••• جيش الاحتلال رفض تجنيد بن غفير عندما بلغ سن 18 عاما بسبب سجله الجنائي، هذا هو بن غفير الذي دنس المسجد الأقصى واقتحم باحاته عدة مرات برفقة مستوطنين في خطوات استفزازية، إرهابي مجرم اعترف المحتل نفسه وأمريكا بأنه إرهابي ومجرم، وهو برغم ذلك وزير في حكومة الاحتلال.
••• إرهابي آخر وضعوه وزيرا لشؤون التراث فتحول للشؤون النووية، ويبدو أن القصف تراث أصيل للمحتل، عميحاي إلياهو قال إن إلقاء قنبلة نووية على غزة حل ممكن، مضيفاً بأن قطاع غزة يجب ألا يبقى على وجه الأرض!! وهنا نتساءل من هم الإرهابيون؟ السلطات المحتلة أم الفلسطينيون؟ المغتصبون أم أطفال فلسطين؟ والغريب أن المحتلين ومعهم أمريكا يصرحون دائما بأن المحتل له الحق في الدفاع عن نفسه، ألا يحق لأطفال فلسطين ونسائها وعجائزها الدفاع عن النفس؟
••• نهاية: الإرهاب... صناعة المحتل.