@bayian03
- الإنتاج، رجل اعمال يعيش مع ابنتيه الفعالية، والكفاءة، ويعمل مع الإنجاز، والعمل، والموارد في شركةٍ صغيرة، وكانت الشركة تنهار يوميًا، والإنتاج يريد إيجاد حل لهذه المعضلة التي قد تسبب اغلاق شركته للأبد، فقررت الفعالية، مع الكفاءة الاستعانة بالسرعة، الجودة، والاقتصاد.
- السرعة، الشريكة الجديدة للإنتاج، التي قررتالالتحام مع الإنجاز؛ وأيدت الفعالية الفكرة؛ لأن الوقت ليس في صالح الشركة، والانجاز يحتاج الكثير ليحقق المطلوب منه، فحل مشكلةٍ تقنية في الجهاز الرئيسي لشركة هو نتيجة إيجابية للالتحام، وبدأ الثنائي عملهما الدؤوب تحت اسم سرعة الإنجاز.
- الجودة، الشريكة الجديدة التي رشحتها الفعالية مع الكفاءة، واختارت الجودة مشاركة العمل لضمان تقليل التلف الذي يمكن أن يحدث، فإعداد البيانات المالية لشركة في الربع الأول بدون وجود أخطاء هو ثمرة جهود الجودة، والعمل، وأطلق الاثنان على نفسيهما بعد الاتحاد اسم جودة العمل.
- الاقتصاد، الشريك الجديد الذي رشحته الكفاءة، فمعرفته في أحوال السوق، والشركة المنهارة جعلته راغبًا في مؤازرة الموارد التي تتكبد الكثير من الأموال؛ لمساعدة الإنتاج، فاقترح الاقتصاد تقسيم الموارد حسب الاحتياج إليها، كالموارد البشرية، والمواد الخام، وغيرها، فتقنين استهلاك الموارد بشتى أنواعها قد ينعش الشركة مرةً أخرى في أسوأ حالاتها، فأصبح اقتصاد الموارد الاسم الجديد لتحالف الاثنين.
- عادت الشركة للحياة، وازدهر الإنتاج، فالكفاءة، والفعالية صنعتا سرعة الإنجاز، وجودة العمل، وأيضًا اقتصاد الموارد بالشراكات الاستثنائية، وارتفعت أرباحالشركة، وأصبحت من أقوى الشركات في مجالها.