أنيسة الشريف مكي

- منظمة بلا مصداقية تدعي ادعاءات ومزاعم كاذبة تدعي باعتداء السعودية على مجموعات من الجنسية الإثيوبية أثناء عبورهم الحدود (السعودية - اليمنية) هذا منهج جديد لبعض المنظمات الحقوقية التي ظهرت مؤخرا تمارس الدعاية المغرضة وصنع الأكاذيب.

سؤال لماذا تترك هذه المنظمة الدفاع عمن يستحق الدفاع عن حقوقه في العالم وتدافع عمن يملك كامل الحقوق في مملكة الإنسانية، «الإنسان أولا وأخيرا»؟! هل هذا من الغباء أم أنها تعمل لمصلحة جهة معينة؟ بالتأكيد هذه المنظمة سيئة السمعة ومسيسة وميتة الضمير.

هذه المنظمة وأشباهها تغض الطرف عن كثير من الانتهاكات التي تمارسها بعض القوى الدولية والتي تدعي الديمقراطية تجاه الشعوب الضعيفة.

- سؤال يطرح نفسه أين المنظمات الحقوقية من حقوق الشعب الفلسطيني، من الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الأعزل؟!

أين هذه المنظمات الحقوقية من هدم إسرائيل لمنازل الفلسطينيين.. سياسة تهجير الفلسطينيين.

أين كانت المنظمات الحقوقية حين هدم الاحتلال الآلاف من منازل الفلسطينيين؟!، وهجر نحو مليون فلسطيني من المناطق التي احتلت عام 1948، في أنحاء العالم؟!

أين منظمات حقوق الإنسان من هدم إسرائيل للمنشآت الفلسطينية بحجة عدم الحصول على ترخيص للبناء، أو بحجة الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، أو وجود المنشأة في مناطق عسكرية؟!

هدم وفرض حظر أي بناء جديد في موقع المنزل المهدوم ومصادرة الأرض، أين المنظمات الحقوقية؟! هذا فقط على سبيل المثال لا الحصر وأشباه هذه الأمثلة كثير في مناطق الاضطهاد في العالم.

- بالفعل كثير من المنظمات الحقوقية المسيسة طعنة لمبادئ حقوق الإنسان الحقيقة، لا موثوقية، ولا أدلة، ولا إثباتات، ولا استقصاء للحقائق.

هذه المنظمات عملاء سريون مسيسون يخدمون دولا معادية، منظمات لا تحترم الثوابت في الادعاءات، بدليل تأكيد الخبراء أن دائما تقاريرها مسمومة، ولا تحترم الثوابت الدينية ولا الأعراف.

ترويج بعض المنظمات لمثل هذه الادعاءات الكاذبة عن المملكة، ونشر تقارير مضللة ومسيسة، في إطار حملات إعلامية مغرضة دليل حسد وحقد على الدولة، فمن حقدهم وحسدهم ينبحون.

أذكر فضائح بعض المنظمات العالمية ومنها، المتاجرة باسم الإنسانية من خلال مؤتمرات تحت مسمى مؤتمر المانحين لجمع التبرعات على حد زعمها لتخفيف المعاناة عن الشعوب التي تعاني من ويلات حروب أو مجاعات.

- للأسف توظف التبرعات لتحقيق غايات سياسية وبعضها والأسوأ إرسال مواد غذائية فاسدة كمساعدة لإغاثة بعض الشعوب بناء على ما ذكر.

- محاولة هذه المنظمة السيئة جاءت لتشويه سمعة دولة رائدة إقليميا ودوليا مكانتها عالية بفضل الله أولا ثم بفضل قادتها الكرام الذين جعلوا لها ثقلا ومكانة رفيعة بين دول العالم.

أقول للمنظمة الكذوب ماذا تقولين عن خدمة عشرات الملايين من ضيوف الرحمن في مواسم الحج والعمرة على أكمل وجه؟!

لتذهب هذه المنظمة سيئة السمعة المسيسة وأمثالها للجحيم ولتظل راية السعودية العظمى خفاقة عالية ما دامت الحياة.

@aneesa_makki