@bayian03
سيف الإبداع، صناعة استثنائية أسسها التعاون، وتشارك فيها مع الإدارة الذكية، والفن المفكر، واتفقوا على ترك بصماتهم؛ ليجعلوا الاختلاف ينتصر على شقيقته التشابه في ساحة العمل.
التعاون، صاحب فكرة سيف الإبداع، رأى صديقه الاختلاف حائرًا بعد تحدي التشابه له أمام الجميع، وأن موعد المبارزة في ساحة العمل، وعندها أخبر التعاون الاختلاف بأنه سيتفق مع الإدارة الذكية، والفن المفكر لصناعة سيف الإبداع.
الإدارة الذكية ابنة الإدارة، والذكاء، والصانعة المشهورة التي كانت تبحث عن مشروعٍ جديد؛ لتبدأ فيه، وعند قدوم التعاون إليها رحّبت به، وتفاعلت مع الفكرة عندما علمت بوجود الاختلاف فيها؛ فالاختلاف صديق الجميع على عكس شقيقته التشابه، وأخبرت الإدارة التعاون بأنها مستعدة لتكون من صانعي الإبداع.
الفن المفكر، ابن الفن، والتفكير، والصانع الذي يتحدى التشابه، ويحاول إزاحته من الساحة منذ سنوات أصبح وجهة التعاون الثانية، وفرح الفن لزيارته، وأبدى حماسًا لفكرة التعاون؛ فهو الداعم الأول للاختلاف ضد شقيقته التشابه، وأنه جاهز ليكون الصانع الآخر لسيف الإبداع مع الإدارة الذكية.
باشرت الإدارة الذكية مع الفن المفكّر بإشراف التعاون العمل على سيف الإبداع، وخلال فترةٍ قصيرةٍ تمت صناعة سيف الإبداع بإتقان، واستعد الاختلاف للمبارزة، وكذلك التشابه، وأمام أنظار الجميع في ساحة العمل انتصر الاختلاف بسيف الإبداع، وخسرت التشابه بسيف الاعتياد، وازدهرت ساحة العمل بانتصار الإبداع على الاعتياد.