محمد حمد الصويغ

لا شك في أن المناطق الاقتصادية التي أطلقها قبل فترة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأعلن عن تخصصها، ومنها مدينة رأس الخير، ستؤدي إلى نتائج إيجابية وملموسة على نوعية الصناعات المختلفة، وعلى نوعية المستثمرين في آنٍ، سواء من الخارج أو من المستثمرين السعوديين، وهذا ما أكد عليه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام أثناء استضافة سموه رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع وقيادات رأس الخير في «إثنينيته»؛ حيث أكد سموه في ذات الاستضافة أن تلك المناطق الاقتصادية تمثل في جوهرها تحوُّلًا نوعيًّا، ولابد لرجال الأعمال من جميع أنحاء المملكة الاستفادة من التطورات الملحوظة التي شهدتها مدينة رأس الخير، فاهتمام القيادة الرشيدة في وطننا المعطاء - أيّدها الله - بها هو امتداد للاهتمام بمدينتي الجبيل وينبع اللتين حققتا قيمة مضافة عالية للمملكة والعالم.

تلك النجاحات المعلنة للمدن الصناعية المتميزة بالمملكة حققت أقيامًا نوعية تُضاف بكل فخر واعتزاز لاقتصاد المملكة الوطني، فثمة تطورات إيجابية مشهودة طرأت على مصانع رأس الخير تؤكد أهمية النهوض بالعمل في إدارة المصانع الواعدة التي حققت المزيد من النجاحات الإيجابية التي عادت وما زالت تعود على اقتصاد المملكة الوطني الصاعد بنفع كبير، فالدعم المستمر من قِبَل القيادة الرشيدة للمدن الصناعية أثمر عن نجاحات متعاقبة في حقول الصناعات التعدينية المختلفة؛ مما أدى إلى تحويل مدينة رأس الخير إلى نموذج عالمي يُحتذى في مجال تلك الصناعات التي أصبحت منتجاتها تستخدم على نطاق واسع في أكبر مصانع السيارات والرقائق المعدنية في العالم، وقد أدى ذلك إلى استقطاب ما يزيد على 20 صناعة تعدينية تتوزع بين أساسية وتحويلية وخفيفة ومساندة.