بيان آل يعقوب @bayian03

الصعوبات، شقيقات ينحدرن من عائلة صعوبات التعلم، كصعوبة التركيز، وصعوبة الحفظ، وصعوبة التواصل، وهؤلاء الثلاث تعاهدن على خوض تحدي المسيرة التعليمية، ومواجهة المشاكسين خلال التحدي: الملل، اليأس، والفشل، وذلك بناء على نصيحة صديقة العائلة أفراح، والتي تحفزهن بالحماس، الأمل، والثقة بالنفس.

بدأ التحدي، ومضت الشقيقات معا، وفجأة ظهر أمامهن الملل بوجهه الرمادي، وجلس متربعا مناديا إياهن بالجلوس معه، ومتعللا بطول المسيرة، ولكن، حاولت صعوبة التركيز تحريكه، وبلا فائدة، فتذكرت حينها كلام أفراح عندما أخبرتها أن الحماس يشجع على العمل الدؤوب لتحقيق الهدف، وبالفعل تحمست لإبعاد الملل المشاكس، وتمكنت من إبعاده، وإكمال الطريق بكل حماس مع شقيقتيها.

وبعد مشوار طويل خلال المسيرة، خرج اليأس العجوز، وبالكاد كان يستطيع الوقوف، وأخبرهن بطول المسيرة، وأن عليهن العودة من حيث أتين، وحاولت صعوبة التواصل التفاهم معه، وبلا فائدة، وعندئذ تذكرت كلام أفراح عن الأمل، وأنه يجعل المستحيل حقيقة بإذن الله، فصاحت في وجه اليأس باسم الأمل، فعاد هو من حيث أتى، وذهبن والأمل محلق في عقولهن لنهاية هذه المسيرة.

بانت نهاية المسيرة للشقيقات، وهممن بالركض فرحين عندما اعترضهن الفشل بصولجان يريد إقفال المسيرة المتجهين إليها، فصرخت صعوبة الحفظ في وجهه الدميم أن يفتح الباب، فأبى ذلك، فتكلمت صعوبة الحفظ بكلمات أفراح عن الثقة بالنفس، ورددتها بوجه الفشل، ولكنه بقي مصرا على عناده، فاجتمعت الشقيقات على الثقة، واشتعل الحماس، ولمع بريق الأمل في أعينهن، وهجمن على الفشل، وأوسعنه ضربا حتى اعترف بهزيمته، وهرب منهن متكئا على صولجانه، وأكملت الشقيقات طريقهن.

عمت الفرحة الشقيقات الثلاث، لأنهن كسبن التحدي بشعلة من الحماس، وبارقة الأمل، وجرعة ثقة بالنفس، وأقمن احتفالا للعائلة، ودعين صديقتهن أفراح، وألقين كلمة فحواها أن جميع الصعوبات، وأهمها صعوبات التعلم تستطيع الانتصار، وتحقيق كل ما تريد، والوصول لمستوى دراسي رفيع بإذن الله.