محمد حمد الصويغ يكتب:

تتجاهل تلك الصحراء الجرداء

حديثا ليس كهمس العشاق..

وليس كصمت الأحياء..

وليس كظل الليل إذا راح يغني

للأطفال الأبرار ويمحو..

خطوات الإثم الجاثم..

فوق صدور الأموات

فلا الريح تزمجر في أنحاء القرية

أو تمسح بعض جراح الأمس..

• • •يئسنا..

وانهالت حول رؤانا

أطياف القيد..

تبعثر أشلاء الأشياء

وتعبث بالأغصان..

تغيّر شكل الأمواج

وتسبح في كل بحار

لا ماء بها..

• • •واستيقظ في معمعة الحزن

وسطوته جرح ما زال يئن

بأوجاع لا تبرأ بالنسيان..

ولا الكتمان..

mhsuwaigh98@hotmail.com