د. شلاش الضبعان يكتب:

من أرض الحرم المباركة أرسل هذا المقال، والحقيقة أن من مر على الحرم في هذه الأيام الفاضلة تعتريه مشاعر الغبطة والامتنان، ولا يمكن أن يقول إلا: شكرا لهذه الجهود الكبيرة المبذولة من أجل زوار البيت العتيق.

• شكرا قيادتنا الكريمة، فهذه النعم التي نحظى بها في هذه البلاد، من أمن وأمان واجتماع كلمة وتميز على مستوى العالم وخدمة راقية للحرمين الشريفين، هي نتاج قيادة حكيمة تبذل الغالي والرخيص من أجل شعبها الوفي، فلقيادتنا من كل مواطن سعودي الشكر والتقدير والدعاء وصادق الولاء!

• شكرا جنودنا المرابطين على حدودنا، وشكرا رجال أمننا الساهرين على أمننا وأمن أولادنا، وشكرا لجميع القطاعات التي تخدم ضيوف الرحمن، فهناك أعمال كثيرة لا يمكن أن تحيط بها الكاميرا، ولكن يكفي أصحابها علم ربهم وما يقومون به من أجل بلدهم.

• شكرا أئمة مساجدنا في رمضان! فقد رحلتم بالقلوب طوال ليالي الشهر الفضيل بتلاواتكم الجميلة، ويسرتم بانتظامكم المميز وتجهيز مساجدكم وإتقان تلاوتكم للمصلين قيام ليالي رمضان جميعها! فكتب الله أجركم وتقبل دعواتكم!

• وشكر أئمتنا يستدعي ولا شك شكر أئمة الحرمين الشريفين حفظهم الله ونفع بعلمهم، فهم - وفقهم الله- علامة فارقة في كل رمضان، وصورة جميلة لبلادنا قيادة وشعبا!

• شكرا للباذلين في رمضان وما أكثرهم ولله الحمد من بيننا، يتلمسون حاجات المحتاجين ويتسابقون في تغطيتها، وما أكثر الحالات التي أقفلت والمساجين الذين استفادوا، ونعم المال الصالح للرجل الصالح.

• شكرا لكل موظف قام بواجبه مع الصيام وشدة الحر في التيسير على مراجعيه والقيام بواجبهم!

• شكرا زوجاتنا العزيزات، فإذا رأيت ما تقوم به المرأة في بيتها خلال رمضان، من عناية بأفراد البيت مع الصيام والسعي للعبادة، تدرك أن كلمات الشكر مهما كان جمالها وسبكها لا تكفي!

• شكرا لرجالات التطوع والعمل الخيري، فكلما رأيت متطوعا أو متطوعة علمت خيرية هذا المجتمع، وحجم البناء القيمي الذي يتم فيه، وهؤلاء الشباب والشابات نتاجه.

• شكرا لكل من بذل جهده في رمضان وغيره من أجل إسعاد غيره، فهم العظماء ونحن بأمس الحاجة لهم على الدوام، تقبل المولى صيامكم وقيامكم وكل بذل بذلتموه!

@shlash2020