نورهان إسماعيل

في ظل التطور التكنولوجي الذي نشهده في الوقت الحالي والتقنيات الحديثة أصبح بإمكان الجميع صُنع الإبداعية والانخراط في عالم التميز وبالأخص مع كثرة استخدامنا وقضاء الوقت على هواتفنا وتصفحنا وسائل التواصل الاجتماعي أو المنصات المرتبطة بها، فدائمًا ما نشهد على تطور فكري وإبداعي في هذه الوسائل المختلفة والوسيلة المُساعدة في هذا هي الأجهزة التي تتواجد في منازلنا وبين أيدينا، فنحن الآن قادرون على صُنع الاختلاف، وتقديم الابتكار فقط من خلال ما نملكه، ولم تعُد هناك متطلبات شاقة مقارنة بالأزمنة السابقة، فقط اتصالك بشبكة الإنترنت وجهازك قادرون على نقلك إلى أماكن قد تنبهر يومًا ما عن سبب وكيفية وصولك إليها.

ودليلًا على هذا، نشهد اليوم على الكثير من الأفكار المبتكرة المُقدمة من قِبَل أصحابها الذين روَّجوا لها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بأبهى صورة، واكتسبوا جماهيرية كبيرة ساعدتهم على التوسّع في مجالهم بشكل أكبر، وحققت لهم أهدافهم؛ مما جعلهم يطمحون لما هو أفضل، لهذا نحن قادرون على صُنع الاختلاف الذي نطمح إليه لطالما ما زال لدينا الحلم، فنحن جيل رؤية المملكة (2030) والجيل الحالم الواعي القادر على صنع المستقبل - بمشيئة الله -.

لذلك، نحن نستحق أن نحظى بهذه الفرصة، فرصة الوصول لعالم جديد، وتحقيق التطورات، وكشف المزيد من المواهب الشخصية بأن نستبدل قضاء الوقت لساعات طويلة للتصفح على الإنترنت بالكشف عمّا نحمله في أنفسنا، ونحن ليس لدينا علم به؛ لأننا لم نخلق فرصة للتعرّف إليه، فبالتالي تمضي السنون، وتتقدم الأمم، ونحن باقون على نفس المكان، وهذا ما لا نستحقه نحن شباب الرؤية الواعدة!