فاطمة الحربي

@Tome_545

قد يتبادر إلى ذهنك سؤال: ما هو عمود العمل؟ هذا المقال سوف يجيب عن سؤالك. عمود أي عمل في هذه الحياة هو المدير. كيف من الممكن أن يكون المدير عمود العمل؟ المدير هو شخص ينسق ويرتب ويوزع العمل على الموظفين بترتيب معين، ويضع كل شخص في مكانه المناسب له، ويشرف ويراقب خط سير العمل وكيفية تحقيق الأهداف المرادة أو إذ لم يتم تحقيقها. تتضمن الإدارة أربعة مستويات، أولها الموظفون غير الإداريين الذين لا يديرون أي شيء في العمل، ولا يملكون موظفين يعملون تحتهم مثلا: الطالب، المستوى الثاني هو الخط الأول من الإداريين الذين يملكون الموظفين غير الإداريين ويشرفون عليهم، المستوى الثالث هو المدراء الوسيطون، هم المدراء الذين بين الخط الأول من المديرين والمدراء العلويين، وأيضا يديرون عمل الخط الأول من المديرين، المستوى الرابع والأهم هو المدراء العلويون (كبار المدراء)، هذا المستوى مهم جدا لأنهم هم من يصنعون أي قرار ويضعون الخطط والأهداف المرادة التي تؤثر على الشركة بأكملها.

وجود المدراء في أي منظمة مهم جدا لعدة أسباب منها: أولا احتياج المنظمات إلى مهاراتهم الإدارية وقدراتهم حاليا أكثر من الوقت الماضي، ثانيا وجودهم مهم لإنجاز أي عمل، ثالثا المدراء مهمون للشركة، لأنهم يساهمون في تحقيق أهدافها وغيرها العديد من الأسباب.

جميع المدراء لابد أن تجتمع فيهم جميع وظائف الإدارة الأربع وهي: أولا التخطيط وهو تحديد الأهداف وإنشاء استراتيجيات تسعى خلف تحقيق الأهداف وعند تحديد الأهداف يسهل على المدير والموظفين تحقيقها. ثانيا التنظيم: وهو ترتيب وتنظيم العمل لتحقيق أهداف المنظمة. ثالثا القيادة: وهي العمل معه وخلال الأشخاص لتحقيق الأهداف المرادة، وهذا يحتاج إلى أن يتصف المدير بالصفات القيادية. رابعا التحكم: وهو المراقبة والمقارنة وتصحيح الأعمال للتأكد أن كل مهمة تم الاعتناء بها والقيام بها على أكمل وجه.

المدير الناجح والجيد في عمله لديه المهارات الإدارية الثلاث وهي: المهارات التقنية، وليس كما تظن أنها في مجال الحواسيب والهواتف إنما هي المعرفة التامة والكفاءة في مجال عمله.

مهارات التعامل مع البشر: تكمن في القدرة على العمل بشكل جيد مع الناس. المهارات التصورية: القدرة على التفكير وتصور وحل المواقف المعقدة في شركته، كل أمر في هذه الحياة لابد من وجود تحديات وعوائد جميلة منه، وهذا الأمر ينطبق أيضا على المدير، وهناك العديد من التحديات التي يواجهها المدير، ومنها: أولا: أن تكون الوظيفة غير جيدة، أو أن تكون غير مناسبة له ولمهاراته. ثانيا: أن تكون الوظيفة تحتاج العديد من المعاملات الورقية، وهذا الأمر شاق جدا لأنه من الممكن أن تضيع الورقة أو تتمزق قبل أن تصل إلى وجهتها. ثالثا: أن وظيفة المدير تستدعي العديد من الاجتماعات ومقابلة العديد من الشخصيات، فلابد أن يكون لديه خبرة في التعامل مع هذا الأمر ومعرفة في تنظيم الوقت. رابعا: نجاح أي عمل يعتمد على أداء الموظفين الآخرين. بالمقابل يوجد هناك العديد من العوائد الجميلة من كونك مديرا وهي: الحصول على مكافآت وجوائز بعد نجاح الأعمال، والمكانة الاجتماعية الجيدة، أيضا زيادة نطاق العلاقات الشخصية وتطوير الذات.

وبالنهاية، جميع الأعمال والشركات بجميع أنواعها بحاجة ماسة للإدارة وحقيقة جميع الأعمال هي أن تكون أنت المدير أو أن تكون موظفا تدار بواسطة مدير والخيار بين يديك.