20ndFjm@
تتسم الإدارة بعدد كبير من الخصائص التي تميزها عن كثير من مجالات المعرفة الإنسانية الأخرى، حيث يمكن أن نقول عن الإدارة إنها هي الخط الفاصل بين النجاح والفشل في بناء المنظمات والشركات أو إدارة حياة الفرد.
حيث تمثل الإدارة العامل الأساسي لنجاح الشركات والمنظمات أو فشلها، فالإدارة هي التي تعطي الحياة للمنظمة وهي المحرك الذي يجعل المنظمة تعمل بكفاءة نحو تحقيق أهدافها التي تصبو إليها. وكذلك الإدارة لها دور كبير في نجاح المشروعات المختلفة في جميع الأنشطة الاقتصادية والصناعية والخدماتية، كما أن نجاح المشروعات وتحقيقها لأهدافها الموضحة في خطة عملها يتوقف على كيفية إدارتها ومواجهة المشكلات والتصدي لها وحلها. فكيف إذا استخدمها الفرد في حياته اليومية؟ إن الإدارة باتت ضرورية لكل نشاط بشري ابتداء من إدارة الفرد ليومه وذاته، إلى إدارة حياة الأسرة التي تتطلب منه التخطيط والتدبير لها وتحديد الأدوار والمسؤوليات لكل فرد فيها. وأيضا تساعد الفرد في حل النزاعات واتخاذ القرارات فيما يعود بالخير للجميع. ويمكنها أيضا حماية النفس مما يهددها من القلق والإحباط والصراع وعدم التوازن النفسي. فتنظيم حياة الفرد أو إدارتها لا تختلف عن تنظيم أو إدارة الأعمال. فالإدارة في طبيعتها علم وفن له مبادئ وقواعد وأساليب ومدارس ونظريات يتوجب على الإنسان إتقانها قبل ممارستها.
لقد أصبحت الإدارة مفتاحا للتقدم وتحقيق النجاحات وزادت أهميتها في وقتنا الراهن، وبدون وجود إدارة ذات كفاءة عالية فإننا لن نستطيع أن نعمل على تحديد أهدافنا ونرسم المسارات التي نطمح أن نصل إليها، فالإدارة هي الطريق إلى كل نجاح بإذن الله.