تنفيذ مشروعات وبرامج 2030 بما يعزز استدامة مسيرة التنمية.. يأتي ضمن أولويات حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -يحفظهما الله-، ما ينعكس إيجابا على آفاق جودة الحياة، وتوفير المزيد من الفرص، وتعزيز القدرات الاقتصادية للدولة وفق طموح حكومة المملكة وما يلبي احتياجات الواقع، ويرسم ملامح المستقبل المزدهر بالفرص والرخاء.
تحقيق المملكة لمراكز متقدمة وغير مسبوقة في ثلاثة مؤشرات دولية، وهي مؤشر الأمم المتحدة لتطور الحكومة الإلكترونية، ومؤشر الابتكار العالمي الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، ومؤشرات التعليم والمعرفة بتقرير تصنيف التنافسية الرقمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية يأتي كأحد الدلائل للمكانة والتأثير العالمي للمملكة العربية السعودية وما تحقق على ضوء مشاريع وإستراتيجيات رؤية 2030.
بنظرة إمعان لخبر تصدرت فيه ثلاث فرق سعودية قائمة المراكز الأولى الفائزة في أول هاكاثون تنظمه مدينة «أوكساچون» الصناعية في نيوم بالتعاون مع وزارة التعليم؛ لدعم المبتكرين السعوديين من طلاب الجامعات والشركات الناشئة وأصحاب الأفكار الرائدة.. وهو ما تنافست فيه الفرق المشاركة على تقديم عدة مشاريع ابتكارية مكنتها من الفوز بالمراكز الأولى، لتحظى بذلك بفرصة المشاركة في «مسرّعة أوكساچون»، التي ستنطلق نهاية العام الجاري، ما سيتيح لهم التواصل مع خبراء عالميين ومتخصصين، ثم تعزيز فرصهم للدخول إلى الأسواق، وتحويل أفكارهم إلى شركات جاهزة للاستثمار.
هذه التفاصيل الآنفة الذكر تأتي ضمن أطر المشهد المتكامل لدعم طموحات نيوم بالإسهام في معالجة التحديات الأكثر إلحاحًا، التي تواجه البشرية، وذلك بالعمل على تطوير الصناعات، وللدعم اللامحدود الذي تحظى به البحوث ومسارات الابتكار والاستثمار في القدرات البشرية بالمملكة بما يلتقي مع مكانتها الرائدة إقليميا ودوليا.